النجاح الإخباري - يواصل مستوطنون، اليوم الاثنين، ولليوم التاسع على التوالي، حصار عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، بحماية من جيش الاحتلال، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.

ويحاصر المستوطنون منازل ثلاث عائلات في منطقة رأس العين، ويمنعون الأهالي من الوصول إليها، فيما نصبوا خيمة في محيطها بحماية قوات الاحتلال، التي تواصل انتشارها في المنطقة.

وبحسب مصادر محلية، يحاول المستوطنون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنازل والاستيلاء عليها، ما دفع أبناء العائلات إلى الإقامة فيها على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايتها.

وأضافت المصادر أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنازل عدة مرات، ورشقوها بالحجارة، وحاصروها في أكثر من مناسبة.

وأكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي صمود الأهالي المحاصرين وثباتهم في جبل رأس العين، مشيرًا إلى محاولات طواقم البلدية إعادة إيصال الخدمات الأساسية إلى المنازل المحاصرة، إلا أن هجمات المستوطنين حالت دون ذلك.

وأوضح أن البلدية تقدم للأهالي في المنازل المحاصرة الخدمات الأساسية مجانًا، وستخصص موازنة لدعمهم، مؤكدًا أهمية تعزيز الدعم الحكومي للبلدة في مختلف المجالات الحيوية.

وأغلقت قوات الاحتلال، مساء أمس الأحد، الطرق المؤدية إلى منطقة رأس العين، حيث أغلقت جرافة تابعة لها الطرق بالسواتر الترابية لمنع المواطنين من الوصول إلى المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال قد أجبرت، الخميس الماضي، سكان منزلين على إخلائهما، وحولت 16 منزلًا إلى ثكنات عسكرية في البلدة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات على قصرة والقرى المحيطة بها، إذ أجرى وفد وزاري، أمس، بتوجيهات من رئيس الوزراء محمد مصطفى، جولة تفقدية في البلدة للاطلاع على احتياجاتها الخدمية والتطويرية، مؤكدًا التزام الحكومة بدعم صمود الأهالي.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداءً على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1458 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و798 نفذها المستوطنون.