النجاح الإخباري - أثار مقطع مصوّر متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يوثّق موكب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، موجة من التعليقات والانتقادات بين المواطنين، تركزت بشكل أساسي على عدد المركبات المرافقة للموكب، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وأزمة الوقود التي يواجهها المواطنون.
وقدّر متداولو التسجيل عدد المركبات الظاهرة في الموكب بنحو 23 سيارة، معتبرين أن هذا العدد يثير تساؤلات حول حجم الموكب وكلفة تنقله، ومدى الحاجة إلى هذا العدد من المركبات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
كما ربطت تعليقات عدد من المواطنين بين مشهد الموكب وما يواجهونه من صعوبات في توفير البنزين، معبرين عن استغرابهم من كثرة المركبات في وقت يعاني فيه المواطنون من نقص الوقود وارتفاع كلفته.
وانصبت انتقادات أخرى على ما اعتبره متابعون فجوة بين مظاهر المواكب الرسمية والواقع المعيشي للمواطنين، مطالبين بمزيد من ترشيد الإنفاق واستخدام المركبات الرسمية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط التي تواجهها الأسر الفلسطينية.
ويأتي تداول المقطع بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء محمد مصطفى إلى محافظة الخليل اليوم، حيث شارك في فعاليات رسمية وأجرى جولة ميدانية برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين.
يشار إلى أن عدد المركبات، والمقدر بنحو 23 سيارة، هو تقدير متداول استناداً إلى المقطع المصور، وليس رقماً رسمياً معلناً بشأن حجم الموكب.