وكالات - النجاح الإخباري - توالت، اليوم السبت، الإدانات العربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت عددا من دول المنطقة، ولا سيما البحرين والكويت والأردن، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.

وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها"، مجددة تضامنها الكامل مع الدول المستهدفة ودعمها كل ما من شأنه حماية أمنها واستقرارها.

بدورها، دانت مصر الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وسلطنة عُمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت منشآت مدنية ومرافق حيوية، معتبرة أنها تمثل انتهاكا لسيادة تلك الدول وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج.

وأكدت الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما يمس أمنها وسلامة أراضيها.

وفي السياق ذاته، دانت وزارة الخارجية الأردنية تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها"، مؤكدة تضامن الأردن مع الدولتين، ودعمها الإجراءات التي تتخذانها لحماية سيادتهما وأمن مواطنيهما.

من جانبها، دانت الكويت الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها وطال محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه، معتبرة أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن "نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية".

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية احتفاظ البلاد بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.

كما دانت قطر الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الخارجية القطرية أن استهداف محطات الكهرباء وتقطير المياه في الكويت "يتجاوز كافة الخطوط الحمراء"، داعية إلى وقف فوري وكامل للأعمال العسكرية والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات.

مجلس التعاون والجامعة العربية

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إن استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في البحرين والكويت والأردن يمثل "جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية الفورية".

بدوره، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من خطورة الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، معتبرا أنها تهدف إلى توسيع رقعة الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد فهمي رفض الجامعة العربية لما وصفه بـ"العدوانية الإيرانية"، مشيرا إلى أن استهداف البنى التحتية والمرافق الحيوية يشكل انتهاكا لسيادة الدول العربية والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدد على أن أي اعتداء على دولة عربية يمثل اعتداء على الأمن القومي العربي، داعيا إيران إلى خفض التصعيد ووقف الهجمات والعودة إلى المسار الدبلوماسي والالتزام بالقوانين الدولية.