النجاح الإخباري - بعث رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، رسائل إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعدد من قادة الدول، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حذر فيها من خطورة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية المحتلة، وفي مقدمتها مساعي بلدية الاحتلال لفرض ضريبة الأملاك البلدية "الأرنونا".
وأكد الرئيس أن فرض ضريبة "الأرنونا" على الكنائس يمثل انتهاكًا غير مسبوق للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، واستهدافًا مباشرًا للوجود المسيحي والمؤسسات الدينية في المدينة المقدسة.
وشدد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال لتغيير طابع المدينة أو وضعها القانوني أو مؤسساتها الدينية باطلة ولا تمنح الاحتلال أي سيادة أو ولاية قانونية عليها.
ودعا الرئيس الكنائس إلى عدم القبول بإجراءات الاحتلال أو الدخول في أي ترتيبات تتعلق بفرض الضريبة، محذرًا من انعكاساتها على المركز القانوني والتاريخي للقدس.
وجدد عباس تأكيده أن إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تمثل السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم.
وشملت الرسائل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي، ورؤساء وزراء اليونان وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وبريطانيا، إلى جانب البابا ليو الرابع عشر، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والأمين العام للأمم المتحدة.
كما أعرب الرئيس، في رسائله، عن تقديره للمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية، مثمنًا الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودور المجتمع الدولي في حماية التراث الديني والثقافي وصون الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.