النجاح الإخباري - قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام أسرى قطاع غزة ومنع الإفراج عنهم تكشف تصاعد "العقلية الانتقامية والفاشية" داخل مؤسسات الاحتلال.
وأضاف المركز، في بيان صحفي، أن قانون الإعدام الذي أقره الاحتلال الشهر الماضي يعكس "عقلية دموية" باتت ترى في الأسرى فرصة متكررة للانتقام والتشفي السياسي، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى تحويل ملف الأسرى إلى "ساحة انتقام مفتوحة" عبر تشريعات تشرعن القتل وتمنع الإفراج عن المعتقلين.
وأشار المركز إلى أن مئات المعتقلين والمفقودين من أبناء قطاع غزة لا يزال مصيرهم مجهولًا داخل سجون ومعسكرات ومعتقلات سرية يديرها الاحتلال، موضحًا أن الاحتلال اعترف حتى الآن بوجود نحو 1200 معتقل فقط من غزة، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير أعداد كبيرة من المفقودين منذ بدء الحرب.