وكالات - النجاح الإخباري -  أعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف مدني اليوم استجابةً للأوضاع الإنسانية الناجمة عن القصف المستمر الذي تتعرض له عدة أحياء في المدينة من قبل تنظيم قسد.

وبيّن الدفاع المدني أن فرقه نفذت عمليات الإجلاء عبر نقطتي العوارض وشارع الزهور، وقدّمت الإسعافات الأولية لكبار السن، ونقلت العائلات إلى الوجهة التي اختارتها أو إلى مراكز الإيواء المؤقتة، مؤكداً استمرار الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي طارئ إنساني محتمل.

وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن كل إنسان سوري هو أمانة في أعناق الدولة، والواجب يقتضي مدّ يد العون له ليكون في أمان، مشدداً على أن سوريا ستبقى دولة قوية موحّدة تحفظ كرامة أبنائها وتصون حياتهم.

وأوضح الصالح في منشور عبر منصة (X)، أن الوزارة على أهبة الاستعداد لمساعدة العائلات الراغبة بالوصول إلى مناطق آمنة، ريثما تنتهي التوترات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

ويواصل تنظيم قسد استهداف أحياء مدينة حلب المجاورة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 27 آخرين بجروح، كما يمنع مئات الأهالي من الخروج من الحيين عبر إطلاق الرصاص حولهم وإرهابهم.