النجاح الإخباري - من بساتين الفل و حقول الألحان ورحيق الأنغام ، بأريج الفل الساحر و عطره الآسر و صوته الباهر، فرقة مملكتها همست الحب العشق الرومانسية الوجدان و الأوطان ،حاملة راية ولواء الفن الأصيل ليكون مزروعا بأرض الأصالة ليعبق عطرها في عالم الأغنية الراقية ، شاملة بمواهبها في الغناء والعزف ، علاقتهم بالفن صداقة قديمة حكاية عشق متينة ، ذكريات جميلة يملؤها الحب الحقيقي للنغمة ، الإحساس العالي بالكلمة ، الدفء في الأداء و الإنسجام التام ،أصحاب الطاقة الفنية الكبيرة الذي لا يسعهم أستوديو ولا مسرح ، دائما مليئين بالأحاسيس العالية التي يتميز بها أدائهم الفريد ، يغنون الأغنية ألف مرة لكن لكل مرة نكهة و طعم ولون ، هم الذين يملؤون الأمل في قلبهم و مستعدين لكلّ التحديات ، واجهوا عدة تحديات في حياتهم الفنية لكنهم نجحوا بتخطيها و التفوق عليها بإيمانهم الكبير رغم الظروف القاسية و المرة و كلّ الصعوبات ،إنّهم فرقة بابيلون الذين زلزلوا القلوب بأغنية يازينة " فرقة تحدت كل الأزمان بشباب موهوبين يتقدمهم "أمين "محبوب الجماهير الذي يأخذنا بصوته بعيداً نحو أفق بلا حدود، فتشم في أغانيه رائحة سهول الجزائر وتسنع في رنة صوته خرير أنهارها ، هو فنان صنع مجده بيديه، وكان النجاح حلمه ثم حليفه، فذاع صيته وترددت أغنياته على شفاه الصغار قبل الكبار، وإذا به يقف في ساحة الفن وقفة عزّ كأنه جندي أعزل إلاّ من سلاح الصوت العذب الجميل والأغنية المحببة الى قلوب الملايين من عشاقه .
ما أشهى الحديث عن النجم"أمين بابيلون " ،إن اللسان البشري، حتى الصدئ منه، يمسي" بابيلون" اللون إذا ما نطق باسم هذا النجم الذي هو أكثر كثيراً من فنان، و أقل قليلاً من أسطورة ،أجل هو ساحر الملايين من المحبين ، صوت جزائري ذهبي نقش ذاته في سماء الفن بحروف من ذهب، حيث إستطاع مع بقية الفرقة أن يفرضوا أنفسهم بقوة في العديد من البلدان وساهموا في التعريف بي فرقة" بابيلون" في مختلف المدن والعواصم العربية ، فأستطاع مع فصنعوا لنفسهم مكانًا في القلوب، وكتبوا إسمهم بأعمالهم الفنية المتميزة، و أسر فنهم الملايين من المحبين ، فكل "عاشق " يذوب حبا ويجد هناءه وسعادته في أغاني "بابيلون " التي تحملهم بين ذراعيها الدافئتين وتضمهم إلى نقطة في القلب من صدر الوجود هي الغناء والغناء هو النشوة، والنشوة هي الإتحاد مع الكون.
دون أن ننسى قوة ومساحة وجمال عزفهم وصوت "أمين" وهو يدير ويتحكمُ بصوته بمقادير دقيقة كما يرسمُ فنانٌ تشكيلي عبقري لوحة بمزج كمية معقدة من الألوان، يفعلها أمين، وهو يلقن دروساً في إظهار "العُرب" من صوته، بمهارة فائقة، وبترشيدٍ ذكي لا يأتي إلا من فنان لا ينتمي إلا لزمن الفن الأصيل وهو الصوت الخارق عندما يطلق تلك "القرارات" القوية كما في كل أغانيه.
وبعد غياب أربع سنوات على عشاقهم ومحبيهم تستعد "فرقة بابيلون " لعمل جديد سيكون بمثابة مفاجأة لجمهورهم الوفي الذي لم يبتعد عن متابعتهم ولو للحظة رغم غيابهم الطويل ، سينغل جديد بنكهة جديدة لعاشق التجديد سيتم طرحه مع بداية العام الجديد 2018 بعنوان "La La " حيث سيحمل كليب جديد وأغاني جديدة مع عدة مفاجأة سيكشف عنها في الوقت القريب ،خبر سيكون بمثابة عرس لعشاقهم الذين إنتظرو هذه اللحظة منذ مدة طويلة، فحظ موفق لي أمين وفرقة بابيلون.