النجاح -  يتعلم الطفل الصغير وحده كيفية تهدئة نفسه في لحظات الحماس أو الخوف أو الشعور بالضيق واللحظات العاطفية، وتقديم ردود الأفعال، كما يكتشف مهارة الثقة بالنفس وتصبح لديه خبرات في التعامل مع الآخرين.

في المرحلة العمرية التالية من 5-8 سنوات حاولي اللعب مع طفلك، امنحيه وقتاً للعب؛ فهو مفتاح مساعد لبناء وتنمية شخصيته بشكل كبير، ما يدفعه للأمام لتطوير النمو العقلي والإدراكي والجسدي والعاطفي والخيالي، ويساعده على اتخاذ القرارات.

تتأثر شخصية الطفل وسط المحيط الأسري السليم والأبوة الإيجابية، وتنمو مع الأشخاص الذين يقدمون له الرعاية الأساسية في أولى سنوات عمره، كما أن مزاج الأطفال العام يؤثر أيضاً في سلوكهم وازدهار شخصياتهم وتطورها.

تكمن سيطرة الأبوين من خلال تشجيع الأبناء ودعمهم معنوياً لبناء شخصيتهم، كما أن مد يد العون وتقديم الدعم المستمر للأبناء يساعدهم على تخطى مرحلة المراهقة بدون أي اضطرابات أو أي منغصات بين أقرانهم.

الصحة الذاتية والتربية السليمة من جانب الوالدين تفتح للابن طريق النجاح للوصول لجميع مراحل الحياة؛ مثل قيمة النفس والتفاعل بشكل سليم مع الآخرين، النجاح خلال المراحل الدراسية، والتقدم في العمل والحياة العملية، وفيما بعد الزواج...ليصبح شخصية بعيدة عن النرجسية والتعجرف أو الغرور.