ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - في كثير من الأحيان نفكر في الدماغ والجسم ككيانين منفصلين وننظر في أنشطة الجسم سواء كانت التمرين والمشي وتلك التي تتطلب الطاقة على أنها منفصلة ولكن يشير العلماء إلى أن أدمغة الأطفال الصغار تستهلك ما يقرب من نصف الطاقة التي يحصلون عليها من السعرات الحرارية للحفاظ على عقولهم نشطة مما قد يساعد في محاربة سمنة الأطفال.

لكن دراسة أجريت عام 2014 أظهرت أن أدمغة الأطفال في سن خمس سنوات تلتهم ضعف مكون الغذاء الذي نحوله إلى طاقة تماماً مثل الدماغ البالغ.

والآن يعتقد فريق البحث نفسه من جامعة نورث وسترن وجامعة نيويورك أن الاختلاف في مقدار الطاقة التي تستخدمها أدمغة الأطفال الصغار قد تلعب دوراً في الحد مخاطر السمنة المختلفة لديهم وفقاً لدراستهم الجديدة.

وتساءل  العلماء عما إذا كانت الاختلافات فيكيف تساعد أدمغة الأطفال في تفسير سبب إصابة البعض بالسمنة.

نحن نعلم أن علم الوراثة والنظام الغذائي والنشاط البدني يفسر الكثير من مخاطر السمنة لدينا خاصة في وقت مبكر من الحياة لكنهما لا يفسران كل شيء.

وإذا تم إجراء المزيد من البحوث فقد  يتم تفسير التفاوتات في السمنة لدى الأطفال وتمنحنا أداة ثنائية لمكافحة السمنة.

وقال كريستوفر كوزاوا مؤلف مشارك في الدراسة وعالم الأنثروبولوجيا في نورث وسترن: "نعتقد أنه من المعقول أن الدماغ  يحتاج الكثير من الطاقة ويمكن أن يكون فائدة غير متوقعة لبرامج تنمية الطفل المبكرة والتي لها بالطبع العديد من الفوائد الأخرى".