وكالات - النجاح الإخباري - قال رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت إن الانتخابات المقبلة ستكون "استفتاءً مهمًا" على طبيعة القيادة التي ستقود إسرائيل وشكل الدولة، مؤكدًا أن نتائجها ستحدد حياة الإسرائيليين لسنوات مقبلة.

وأضاف أيزنكوت، خلال تقديم قائمة حزبه "يشار" لانتخابات الكنيست، اليوم الاثنين، أن الناخبين سيختارون بين "الصهيونية والتهرب من الخدمة، وبين الوحدة والانقسام، وبين المسؤولية الوطنية والإهمال الأمني والاجتماعي والسياسي، وبين الحقيقة والكذب".

وتابع: "الاختيار هذه المرة مهم ومصيري للغاية، فالانتخابات ستشكل حياة كل واحد وواحدة منا لسنوات قادمة"، منتقدًا الحكومة الإسرائيلية الحالية، ومتهمًا إياها بتشجيع التهرب من الخدمة وتوزيع مليارات الشواقل على من لا يخدمون أو يعملون.

وقال أيزنكوت إن إسرائيل تقاد حاليًا من قبل "قيادة منقسمة تعيد كتابة التاريخ"، معتبرًا أن هدفها الوحيد هو "البقاء السياسي"، وهو ما وصفه بأنه ليس قيادة.

وعقب تقديم القائمة، قال أيزنكوت إن حزبه قدم "قائمة ممتازة من إسرائيليين وإسرائيليات اختاروا تحمل المسؤولية عن مستقبل الدولة"، وتضم شخصيات من مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والمجتمع، إلى جانب كوادر جديدة.

وأضاف أن قائمة "يشار" تعكس المساواة بين الرجال والنساء، وفقًا لما تعهد به الحزب عند تأسيسه، مشيرًا إلى أن الحزب سيخوض الانتخابات بهدف الفوز وتشكيل حكومة "صهيونية، رسمية وواسعة" تعمل على تعزيز الأمن ودفع إسرائيل نحو النمو والازدهار، و"الأهم من ذلك توحيد الشعب الإسرائيلي".

وكان أيزنكوت قد قدم في وقت سابق اليوم قائمة حزبه لانتخابات الكنيست، حيث حل رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" السابق يورام كوهين في المركز الثاني، والوزيرة السابقة أوريت فركاش-هكوهين في المركز الثالث، فيما جاءت الناشطة التربوية عدي ألتشولر في المركز الرابع، والوزير السابق متان كهانا في المركز الخامس.

وجاء حيلي تروبر في المركز السادس، وشاؤول مردور، الرئيس السابق لقسم الميزانيات في وزارة المالية، في المركز السابع، فيما حلت تائير إفرغان، المديرة العامة السابقة لوزارة العمل، في المركز الثامن، وأوشرت غاني-غونين، رئيسة المجلس الإقليمي جنوب هشارون، في المركز التاسع.

وتختتم شيرا شابيرا المراكز العشرة الأولى، وهي والدة عنر شابيرا الذي قُتل في أحداث 7 أكتوبر، وانضمت إلى حزب أيزنكوت أمس إلى جانب تروبر.

وتأتي هذه الخطوة قبل نحو شهر ونصف من الانتخابات، في وقت يُنظر إلى أيزنكوت باعتباره أحد أبرز المنافسين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.