وكالات - النجاح الإخباري - ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت، اليوم الاثنين، تحذيرا استثنائيا لمواطنيها بعدم السفر إلى تركيا ودول أخرى قريبة من إيران، خشية إقدام طهران على عمل انتقامي، بعد اغتيال قائد عسكري رفيع بالحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي.
وقُتل العقيد حسن صياد خدايي، بعد إطلاق النار عليه في سيارته الأسبوع الماضي، من قبل مسلحين مجهولين على دراجتين ناريتين في وسط طهران.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، إن شعبة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي للاحتلال الاسرتائيلي، أصدرت اليوم (الاثنين) بيانا تحذر فيه للمواطنين في دولة الاحتلال من السفر إلى تركيا، خوفاً من محاولات إيرانية لإلحاق الأذى بأهداف " اسرائيلية " في أنحاء العالم.
ولفت البيان إلى أن "مستوى التهديد ارتفع في تركيا وفي دول أخرى لها حدود مع إيران"، مطالبا "المسافرين دولة الاحتلال الإسرائيلي، بالحفاظ على التيقظ، والحرص على قواعد الحذر المطلوبة في أي رحلة إلى أي واحدة من هذه الدول".
وتعد تركيا وجهة سياحية شهيرة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ويعمل البَلَدان على إصلاح العلاقات بينهما بعد أكثر من عقد من التوتر، وفق الصحيفة.
وأشارت "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن "تل أبيب" تتهم خدايي بالمشاركة في محاولات لاستهداف ومواقع "إسرائيلية" في الخارج، فيما تلقي طهران باللوم على "إسرائيل" في مقتله.
ولفتت إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفعت مستوى التأهب الأمني في سفاراتها وقنصلياتها في جميع أنحاء العالم، خوفًا من هجوم إيراني انتقامي.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز أفادت " بأن "إسرائيل" أبلغت الولايات المتحدة أنها تقف وراء عملية اغتيال خدائي.
وتعد عملية اغتيال خدائي الهجوم الأبرز الذي يستهدف شخصية إيرانية داخل بلادها، منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020، حين اغتيل العالم النووي محسن فخري زادة، بإطلاق نار استهدف موكبه قرب العاصمة، في عملية اتّهمت طهران "إسرائيل" بتنفيذها.