النجاح - أفادت هيئة البث الإسرائيلية "قناة مكان"، بأن رئيس الكنيست، وهو أحد أعضاء حزب "الليكود" الحاكم، ياريف ليفين، ألغى نتيجة التصويت الإلكتروني، وأوعز بإعادته من خلال تلاوة أسماء النواب.

ودفع نتنياهو أعضاء "الكابينت" بالتوجه إلى مقر الكنيست ليتسنى لهم التصويت، وتم إجهاض مشروع القانون في التصويت المعاد، مع الإشارة إلى أن أعضاء كتل المعارضة رفضوا الاشتراك في التصويت المعاد.

وفي السياق نفسه، أكد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "I24 NEWS"، بأن زعيم المعارضة البرلمانية في دولة الاحتلال، عضو الكنيست، يائير لبيد، هاجم بشدة الإجراء الذي اتخذه رئيس الكنيست، ياريف ليفين، بإلغائه تصويت تم قبل ذلك بعدة دقائق، وقال: "إذا كان بالإمكان إلغاء تصويت الهيئة العامة للكنيست، فيمكننا إلغاء الكنيست كليا ولم نعد بحاجة إليها".

وبدأت الأزمة داخل الكنيست عندما طرحت النائبة زاندبيرغ، من حزب "ميرتس" اليساري، على جدول أعمال الكنيست "تشكيل لجنة تحقيق في ملف الغواصات"، وهو ملف جنائي تحوم فيه الشبهات حول التلاعب بعطاءات شراء غواصات من ألمانيا لسلاح البحرية الإسرائيلية بغرض التربح.

وكان رئيس الجلسة المناوب في هذه الاثناء، منصور عباس، من القائمة المشتركة، الذي طرح الموضوع للتصويت على أعضاء الكنيست، فحظي الاقتراح بموافقة 25 نائبا واعتراض 23، أي أن الكنيست أقرت تشكيل لجنة تحقيق، وذلك يعني أن الأمر قد يطال رئيس حكومة الاحتتلال بنيامين نتنياهو، ومقربين منه.

وفي هذه الأثناء، صعد رئيس الكنيست، وجلس مكان رئيس الجلسة، منصور عباس، وأعلن إلغاء التصويت، معللا ذلك بأنه لم يتم حسب المعايير الدستورية المتبعة، مثل إعلان البدء بالتصويت، حتى أن كثيرين من أعضاء الائتلاف الحكومي لم يسمعوا الدعوة للتصويت.

وأعلن ليفين إعادة التصويت، وفي هذه الأثناء غادر أعضاء المعارضة، القاعة، احتجاجا على إلغاء التصويت، فجاءت النتائج الجديدة رافضة لتشكيل لجنة التحقيق، وهكذا سقط الاقتراح.