وكالات - ترجمة : علا عامر - النجاح - أكد رئيس حكومة الاحتلال " بنيامين نتنياهو"، خلال مؤتمر صحفي في باريس، أن عملية تحويل الأموال من قطر إلى غزة ستتم تحت إشرافه شخصيًا، وفق ما ترجمه موقع النجاح الاخباري.

وزعم نتنياهو بأنه يعمل ما بوسعه للحيلولة دون حدوث انهيار إنساني في غزة، واسترجاع الأمن والهدوء في المناطق الحدودية مع القطاع.

وتطرق للحديث عن اتفاقية التهدئة مع حماس، قائلًا:" لا يوجد اتفاقية سياسية بعد مع حماس، نحن نريد التهدئة أولًا، واعتقد ان التهدئة هي الخيار الصحيح ، ومن المبكر جدًا الحديث عن مدى احتمالية نجاح هذه التهدئة"، على حد قوله.

ونوه إلى أنهم ابتعدوا عن خيار الحرب، مدعيا أن حماس أصبحت تعي بأن الحرب ليس الخيار الصحيح، ولكنه من جهة أخرى أكد أن قوات الاحتلال جاهزة لشن حرب على قطاع غزة المحاصر.

كما ذكر نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي أنه عقد اجتماعا مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، اليوم، خلال تواجده في العاصمة الفرنسية باريس.

في السياق ذاته قال روجل ألبر في مقال له نشرته صحيفة هآرتس العبرية الأحد :" بنيامين نتنياهو لا يريد الحرب في غزة، وهذا ليس جيدا له من الناحية الاستراتيجية، إنه يفضل تركيز قوات الاحتلال ضد إيران، نتيجة لامتناعه عن الحرب، العديد من الناس يدينون له بحياتهم الجنود والمئات، إن لم يكن الآلاف، من المستوطنين الإسرائيليين، كانت المنطقة بمنأى عن الدمار، خاصة في غزة، وإنقاذ الاقتصاد "الإسرائيلي" بعشرات المليارات من الشواقل".

ووصل السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة، الخميس، من الجانب "الإسرائيلي" عبر معبر بيت حانون (إيريز) حاملاً 3 حقائب كانت في المقعد الخلفي للسيارة التي كان يستقلها، قبل أن يتعرض موكبه للرشق بالحجارة والأحذية من قبل الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة يوم  الجمعة، خلال زيارته مخيم العودة شرق غزة الجمعة.

ويعد حدثاً استثنائياً أن تسمح حكومة الاحتلال التي تسيطر على كل معابر القطاع ما عدا معبر رفح بتمرير الأموال التي نقلت على شكل أوراق نقدية في حقائب، وفق ما أفاد مصدر في الجانب الفلسطيني من المعبر.

وانتقدت منظمة التحرير دخول أموال قطرية إلى قطاع غزة دون المرور عبر السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن القيادة لم توافق عليها.

وقاطع 11 فصيلاً فلسطينياً  لقاء السفير القطري محمد العمادي، الذي عقده مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الفصائل  الموالية لهما، لتوجه له صفعة ثانية بعد طرده من وسط المتظاهرين شرق غزة، احتجاجا على ما وُصِف بالدور التخريبي لقطر.