وكالات - النجاح الإخباري - قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن على طهران وقف هذه الهجمات.

وخلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض، قال فانس إن «كل الخيارات مطروحة» رداً على سؤال بشأن احتمال تسليح المعارضة الإيرانية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، مشيراً إلى أن لدى واشنطن «الكثير من الأدوات» للضغط على النظام الإيراني.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين الإيرانيين «على الإطلاق»، متهماً الحرس الثوري الإيراني باستهداف المدنيين. كما كشف أن الصين «مستعدة للتعاون في عزل إيران اقتصادياً»، مشدداً على استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

وقال نائب الرئيس الأميركي إن حركة النفط عبر مضيق هرمز عادت «تقريباً» إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران الممر الحيوي، مشيراً إلى عبور نحو 15 مليون برميل من النفط عبر المضيق أمس.

وأوضح أن تدفق النفط والغاز عبر المضيق كان «لا شيء فعلياً» قبل ثلاثة أشهر، في ظل التهديدات الإيرانية، قبل أن يعود الآن، بحسب قوله، إلى مستويات قريبة مما كان عليه قبل اندلاع النزاع في فبراير/شباط الماضي.

وفي سياق آخر، أعلن فانس أن الولايات المتحدة تحقق في ضربة استهدفت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بعدما حمّلت طهران واشنطن مسؤولية الهجوم. وأعرب عن تشكيكه في الرواية الإيرانية، قائلاً إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن «ناقلاً موثوقاً» لما يحدث خلال النزاع.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، إثر هجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، التي ردت بضربات على دول في المنطقة وأغلقت مضيق هرمز.

وأدت جهود دبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، تلاه في يونيو/حزيران توقيع مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام، قبل أن تنهار لاحقاً.

وفي الشهر الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية حزمة جديدة من العقوبات بهدف «خنق» الاقتصاد الإيراني، فيما استأنف سلاح الجو الأميركي غاراته على إيران الأحد الماضي.