وكالات - النجاح الإخباري - أفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران قبل أسبوع من موعده المفترض، غير أن العملية أُرجئت لأسباب وُصفت بالعملياتية والاستخباراتية، من بينها سوء الأحوال الجوية والحاجة إلى تنسيق عسكري أوسع بين الجانبين.
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن التحضيرات كانت قد بدأت عقب انتهاء جولة محادثات في 17 فبراير دون تحقيق تقدم يُذكر، إلا أن القرار النهائي لم يصدر آنذاك. وأشار مسؤول أميركي إلى أن الفترة شهدت نقاشات مكثفة، موضحًا أن عامل الطقس كان حاضرًا لكنه لم يكن السبب الوحيد للتأجيل، فيما لفت مسؤول إسرائيلي إلى أن واشنطن لعبت الدور الحاسم في اتخاذ قرار الإرجاء.
وبحسب التقرير، أتاح التأجيل وقتًا إضافيًا أمام الإدارة الأميركية للموازنة بين المسار الدبلوماسي والخيار العسكري، لا سيما مع استمرار المحادثات النووية التي عُقدت في جنيف. وأكد مسؤولون أميركيون أن المفاوضات لم تكن مناورة سياسية، بل محاولة جادة للتوصل إلى اتفاق، مع التلويح بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن الخطة العسكرية كانت تستهدف في مرحلتها الأولى قيادات إيرانية عليا خلال اجتماعات دورية، غير أن المخاوف الاستخباراتية من تغيير مواقع هذه القيادات أو انتقالها إلى مواقع محصنة تحت الأرض أسهمت في إعادة تقييم التوقيت.
وأشار الموقع إلى أن جولة محادثات إضافية عُقدت خلال فترة التأجيل، وعاد بعدها مبعوثان أميركيان بمقترح يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة محددة مقابل ترتيبات تتعلق بتوفير وقود نووي للاستخدامات المدنية. ووفق التقرير، رفضت طهران العرض، ما دفع الإدارة الأميركية إلى المضي قدمًا في قرار التحرك العسكري بعد إخفاق المسار التفاوضي.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران بشأن ما أورده التقرير.