وكالات - النجاح الإخباري - رفضت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة قرار البرلمان الأوروبي الأخير المتعلق بالأحداث في البلاد، واصفةً إياه بأنه "قرار تدخلي" وغير مسؤول.
وحذّرت الخارجية الإيرانية، في بيان، من أن أي مساس بالقوات المسلحة الإيرانية أو بحرس الأمن في البلاد سيقابل برد مماثل وإجراءات مضادة حاسمة، مؤكدة أن طهران ستتعامل بحزم مع أي موقف غير قانوني أو تدخلي في هذا الشأن.
وجاء في البيان أن البرلمان الأوروبي يفتقر إلى الأهلية الأخلاقية للحديث عن قضايا حقوق الإنسان، معتبرة أن عدداً من أعضائه يتحملون مسؤولية انتهاكات جسيمة بحق الإيرانيين، من بينها دعم فرض عقوبات قاسية، والانصياع للعقوبات الأميركية غير القانونية المفروضة على إيران، إضافة إلى ما وصفته بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني في جريمة العدوان العسكري على إيران.
وأضاف البيان أن صمت البرلمان الأوروبي وقياداته إزاء ما وصفته بالإبادة الجماعية في فلسطين المحتلة، وتجاهل الجرائم المرتكبة في شوارع إيران، يمثلان وجهين لعملة واحدة.