وكالات - النجاح الإخباري - يحق لأكثر من 64 مليون تركي التصويت في نحو 192 ألف مركز اقتراع، وهناك 3.4 ملايين ناخب في الخارج صوتوا في الفترة من 20 إلى 24 أيار/مايو الحالي.

رئاسيات تركيا: جولة حسم بين أردوغان وكليجدار أوغلو

ضمن إطار الجولة الثانية، انتهت عمليات التصويت في خارج البلاد (Getty Images)

توجه الناخبون الأتراك، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية بين مرشح تحالف الجمهور الرئيس رجب طيب أردوغان، ومنافسه مرشح تحالف الشعب زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو.

 

ويحق لأكثر من 64 مليون تركي التصويت في نحو 192 ألف مركز اقتراع، وهناك 3.4 ملايين ناخب في الخارج صوتوا في الفترة من 20 إلى 24 أيار/مايو الحالي.

وضمن إطار الجولة الثانية، انتهت عمليات التصويت في خارج البلاد، واستمرت في الفترة بين 20 و24 من الشهر الجاري، فيما تستمر عمليات التصويت في المعابر الحدودية، حتى الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي لتركيا.

وبحسب معطيات الهيئة العليا للانتخابات، فإنّ التصويت في الخارج والمعابر بلغ أكثر من 1.9 مليون ناخب من أصل قرابة 3.5 مليون ناخب بنسبة قاربت 55%، أي أكثر بنحو 5% من الجولة الأولى، وفق أرقام غير نهائية نشرها الإعلام التركي.

وفتحت صناديق الاقتراع في عموم البلاد من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الساعة الخامسة عصراً، على أن يتم فرز الأصوات مباشرة بعد انتهاء عملية التصويت، ويبلغ عدد صناديق الاقتراع أكثر من 190 ألف صندوق انتخابي.

وخلال يوم الانتخاب تم حظر التجمعات بمناسبة الأفراح، وعمل الأعراس وعقد القران، وكافة أنواع الحفلات، ويحظر حمل السلاح إلا من قبل القوى الأمنية، ويمنع بيع المشروبات الكحولية خلال يوم الانتخابات، فيما يعمل مئات الآلاف من قوى الأمن على فرض الأمن خلال يوم الانتخابات.

يذكر أنه في جولة الانتخابات الأولى في 14 أيار/مايو الحالي، حصل أردوغان على 49.5% من الأصوات، وهي نسبة تقل قليلا عن الأغلبية اللازمة للحسم من الجولة الأولى.

وحصل كليجدار أوغلو، وهو مرشح تحالف المعارضة الذي يضم 6 أحزاب، على تأييد 44.9% من الناخبين، فيما حل المرشح القومي سنان أوغان ثالثا بحصوله على نسبة 5.2% من الأصوات ليتم استبعاده.

ودعا أردوغان الشعب التركي إلى تحقيق ما سماه "نصر تركيا الكبير" عبر إعادة انتخابه في جولة الإعادة، وقال إن الأصوات التي ستمنحه الفوز "ستدشن قرن تركيا الجديد"، وفق تعبيره.

وفي تجمع حاشد بأنقرة حث مرشح تحالف الشعب كليجدار أوغلو من وصفهم بـ"أولئك الذين يحبون وطنهم" على "حماية صناديق الاقتراع".

ويكفي الرئيس أردوغان الحفاظ على نفس نسبة الناخبين التي حصل عليها مع إضافة 300 ألف ناخب جديد وبنفس نسب المشاركة في الجولة الأولى للفوز، فيما يحتاج كلجدار أوغلو إلى أكثر من ذلك، بما في ذلك حث من لم يشارك بالجولة الأولى للمشاركة واستمالة شرائح جديدة، وهو ما دفعه إلى استراتيجيته الجديدة.