ترجمة : علا عامر - النجاح - يبدو أن الادارة الامريكية سوف تتراجع بحذر شديد عن تهديدها بقطع التمويل و المساعدات المالية عن الدول التي صوتت ضد قرار ترامب بالامس.

فبعد التهديدات المتكررة من قبل ترامب بمقاطعة الدول التي سوف تحرجه وتصوت ضد قراره الخاص بمدينة القدس في الامم المتحدة هو الان امام تحدي اذا ما كان سينفذ وعيده ام لا .

فبالامس معظم دول العالم اقدمت على تحدي الولايات المتحدة وصوتت على القرار الذي يعلن قرار ترامب لاغيا وباطلا ، على الرغم من كافة التهديدات التي وجهت من قبل ترامب و نيكي هايلي بأن الولايات المتحدة سوف تقوم بوقف مساعدتها للدول المعارضة بما فيها الامم المتحدة اذا ما قامت بتبني هذا القرار.

فقبل التصويت بعدة دقائق وقف نيكي هايلي ورفعت من حدة  تهديداتها ولوحت بأن الولايات المتحدة سوف تأخذ هذا القرار بعين الاعتبار عندما سوف يتم دعوة الولايات المتحدة لتقديم مساهمات اكبر في العالم.

ولكن بعد عدة ساعات من التصويت لم تقم الولايات المتحدة باتخاذ أي اجراءات لتنفيذ وعيدها ففي واشنطن، قالت المتحدة باسم الخارجية هيذر نويرت: ان قطع المعونة عن الدول ليس قرارا مفروغ منه حتى الان.

واضافت بأن فريق السياسة الخارجية للرئيس ترامب قد تم تفويضه لاكتشاف الخيارات الممكنه للمضي قدما مع الدول المعارضة ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار لحد الان .

وقد صرح مكتب هايلي بأن قرار القدس لوحدة ليس كافيا لجعل ترامب بالقيام بقطع المعنويات عن الدول المعارضة ، في الوقت التي تجري فيه الولايات المتحدة استعراضا اوسع لنطاق تمويل الامم المتحدة في ظل ادارة ترامب .

هذا ما يتم اعتباره انسحابا تكنيكيا من قبل الرئيس ترامب الذي كان يصف نفسه بأنه الشخص الذي سوف يعيد المصداقية لأمريكا

وصرح كبير مسؤولي ادارة ترامب انه لا توجد خطة واضحة لقطع الامدادات على احد  لحد الان.

وأضاف ديفيد ماكوفسكي مدير معهد واشطن لساسية الشرق الاوسط ان مبدأ ربط المساعدات لثنائية الامم ليس سليما لكن لا أحبذ هذه الطريقة مع قرار القدس لما لها من اهميه دينية، أن السؤال الان هل ستقوم الولايات المتحدة بقطع المساعدة عن الاردن ومصر وهما أكثر دول تتلقى مساعدات مادية  من الولايات المتحدة الامريكية ؟.

المصدر : the time of Israel