وكالات - النجاح الإخباري - يعاني ليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان، كثيرا منذ انتقاله لصفوف الفريق الفرنسي، مطلع الموسم الجاري.
 
وذكرت صحيفة "إل كونفدينسيال" الإسباني في تقرير لها أن ميسي يعيش واقعا مريرا مع بي إس جي، ولم يتخيل كم الصعوبات التي كانت تنتظره بعد نحو 22 عاما قضاها في صفوف برشلونة الإسباني.

وأضافت أن ميسي يعاني للتأقلم على الأجواء في فرنسا، فهو يعاني من حالة إحباط، إضافة لكونه في مرمى الانتقادات بشكل دائم، بخلاف تراجع لياقته البدنية، مما حرمه من صناعة الفارق في كثير من الأحيان، حيث لم يسجل سوى هدفا واحدا في الدوري الفرنسي.
 
وتابعت أن (ليو) لا يشعر بالسعادة والارتياح سوى في زياراته لبرشلونة أو انضمامه لمعسكرات منتخب الأرجنتين.
 
ولفتت إلى أن ليونيل ميسي يفتقد للحافز والتواصل مع زملائه في الملعب، ويبدو عليه التوتر والارتباك بخلاف تراجع لياقته البدنية، وهو ما بدا في ابتعاده لأسابيع بعد إصابته مؤخرا بفيروس كورونا.
 
وأشارت إلى أن اللغة والأصدقاء والطقس والحنين لبرشلونة، أمور يفتقر إليها ليونيل ميسي.
 
وأكدت الصحيفة أن معاناة ميسي، تأتي في الوقت الذي لم تبخل فيه إدارة بي إس جي عليه بأعلى راتب قدره 40 مليون يورو، مع سائق خاص له وآخر لعائلته.
 
هذا بجانب معلم خاص ليتعلم هو وزوجته اللغة الفرنسية، ومنزل بمساحة 300 متر مربع بالقرب من زميليه لياندرو باريديس وآنخيل دي ماريا، لكن المنزل لا يحتوى على حديقة وحمام سباحة وملعب كرة قدم وهي أشياء كانت تتوافر في منزله بمدينة برشلونة.