ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - حوالي واحد من كل 59 طفلاً أمريكياً في الثامنة من العمر تم تشخيصهم بأنهم يعانون من اضطراب طيف التوحد وفقاً لآخر تقرير صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ويبين هذا التقرير الذي يستند إلى معدلات من عام 2014  أن انتشار طيف التوحد هو حوالي ثلاثة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه في عام 2000.

لكن هذا التقرير لا يعني أن التوحد والظروف المرتبطة به أصبحت أكثر شيوعًا بدلا من ذلك ،فإنه يشير إلى أن اكتشاف التوحد  أصبح أفضل وأن الوصمات الاجتماعية المحيطة قد تتلاشى في نهاية المطاف لأن الناس أصبحوا أكثر تعليما حول هذا الموضوع.

انتشار الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد هو إشارة على الدلائل العلمية إلى أنه أعلى بسبب التأثيرات الجينية والملوثات والالتهابات أثناء الحمل وليس اللقاحات لكن هناك تحولًا واضح في التشخيص والاهتمام أكثر من الماضي.

ومع ذلك هناك عدد من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا الاضطراب والتي قد لا تزال تفسد الإحصاءات الرسمية ويتم تشخيص الأولاد ذوي البشرة البيضاء بحالات الطيف أكثر من الأطفال من ذوي البشرة الملونة  وبنسبة أربع مرات أكثر لدى الذكور من البنات وهو تباين لم يتغير كثيرًا على مر السنين.

وبحسبب الأطباء لا يوجد بيانات توضح سبب كون البنات وأصحاب البشرة الملونة لديهم فرص أقل للإصابة بالاضطراب وأظهرت التقارير السابقة معدلات مختلفة عند التصنيف حسب العرق ولكن هذا الاختلاف قد انخفض مع مرور الوقت.

يشير مؤلفو التقرير إلى أن العديد من المناطق قد يكون لها معدلات أعلى وفي نهاية المطاف لا يعني هذا التقرير أن التوحد أصبح أكثر انتشارًا أو شيوعًا بدلا من ذلك تشير النتائج إلى أن الناس يتحسنون في معرفة ما يبدو عليه اضطراب طيف التوحد والحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه.