النجاح - يعتبر قرص الأسبرين علاجاً للكثير من الآلام وخافض للحرارة، فقد أثبت قدرته على الحفاظ على كفاءة القلب والشرايين، بالإضافة إلى قدرته على كبح جماح مادة " البروستاجلاندين " التي تعوق عملية إفراز الجسم للانسولين، وهو الهرمون الذي ينظم نسبة السكر في الدم.

ولهذا تم استخدام الأسبرين لمدة طويلة وبجرعات قليلة في مكافحة المضاعفات الناجمة عن الإصابة بمرض السكر، ذلك المرض الذي يؤدي إلى تلف الشرايين الكبيرة في الجسم، بل وحتى الأوردة الصغيرة، والنتيجة تزايد المخاطر لدى مريض السكري للإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

وأكدت دراسة جديدة أجرتها جامعة طب "أوهايو" الأمريكية أن قرص أسبرين واحد يومياً يمنع إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 40 %، في حين أن اللواتي يتناولن قرص أسبرين يوماً بعد يوم تقل لديهن فرصة الإصابة بنسبة الثلث، كما وأن من يتناول أقراص الأسبرين بصورة منتظمة تقل لديهم فرصة إعادة ظهور الأورام مرة أخرى بنسبة 20%.

كما وحذرت دراسة طبية قام بها مجموعة من العلماء الأمريكيين، من لجوء بعض المرضى إلى مضغ قرص الأسبرين لعدم قدرتهم على ابتلاعه، أو اعتقادهم بسرعة امتصاص الجسم له، وهو ما يسبب مشكلات كبيرة في الأسنان تتمثل بتآكل في طبقة الأسنان لدى عدد من الأشخاص، كما وتسبب هذه العادة إصابة الأشخاص بالتهابات مزمنة، إلى جانب قرحة في أنسجة اللثة والتي تحتاج الى عدة أيام لزوالها.