منال الزعبي - النجاح -
رغم التحديات التي تواجه الغزيين، من انقطاع التيار الكهربائي ، ومحدودية المواد الخام التي يحتاجها الفنانون في القطاع المحاصر،إلا أنهم يثبتون في كل مرة قدرتهم على التحدي.
هناء حمش ( 27عامًا)  الغزيّة التي تقاوم بريشتها، العين التي تصوّر بكاميرة المحترف للواقع المعيش في أحلك الظروف لتولد لوحات تحكي قصة شعب تحت الاحتلال.  
وقد نجحت  الحمش في ايصال الصورة للعالم أجمع من خلال معرض أقيم  على شرفها يحمل اسم “13 مليون” وهو عدد السكان الفلسطينيين في العالم،  فرّقهم الاحتلال وجمعتهم القضية والوحدة الأبدية لتظل قبلة حريتهم القدس العاصمة والمكان.
هذا المعرض الذي خصّص للمرأة تحديدًا جمع بين معاناتها، وجمالها، وصبرها، والعنف الذي يمارسه الاحتلال تجاهها، وأساليبها المتنوذعة في المقاومة.

وقد اشتمل المعرض على  رسومات تخص النساء الأوائل في فلسطين أثناء ظهورهن في المجالات الثقافية والسياسية، كأوّل أسيرة فلسطينية، وأوَّل شاعرة، وأوَّل مربية، وأوَّل ملكة جمال لفلسطين.

سنة كاملة من التحضير والتجهيز أسفرت عن (50) لوحة فنية تسطر تاريخ المرأة الفلسطينية.

ويشار إلى أنَّ هناء حمش شاركت في أكثر من (40)معرضًا جماعيًّا في (20) دولة، وهذا المعرض هو الرابع الخاص بها، ويتحدث عن تجربتها في الفن التشكيلي، ويعبر عن المرأة الفلسطينية.