منال الزعبي - النجاح -  نظرًا لأهمية التقنيات الحديثة وتأثيرها على الترجمة ونشر العلم والثقافة بما يتناسب مع التقدم التكنولوجي الحاصل ،تم عقد الدورة الخامسة لمؤتمر أبو ظبي الدولي للترجمة بعنوان "التقنيات الحديثة وأثرها على الترجمة"، وتناول المشاركون عددًا من الجوانب المتعلقة بالتقنيات الحديثة وأثرها على الترجمة وعمل المترجمين في المؤسسات الثقافية ودور النشر والمنظمات الدولية وطالبوا بخلق جهد منظم في إطار هيكل مؤسسي ضخم يتم العمل خلاله على مدار الوقت معتمدين على أن الترجمة تحتاج إلى الحس الإنساني، أما الترجمة عبر غوغل أو أي منصة ترجمة أخرى فإنها لن تقدم سوى مقاربة حرفية للمعنى تفكك النص وتمزقه وربما تفقده معناه وقيمته، وأكد الروائي الجزائري واسيني الأعرج على ضرورة وجود مؤسسات ترجمة من وإلى العربية يقوم على العمل بها مترجمون محترفون، وأنَّ الترجمة بحاجة للمزيد من المؤسسات التي ترعاها.

فيما رأت "أورورا هوماران" رئيس المنظمة العالمية للمترجمين المحترفين: أنَّ التقنيات الحديثة أثَّرت سلبًا على حرفة الترجمة والمترجمين وعلى اللغة أيضًا، وقالت "إنَّ ترجمة غوغل يمكن أن تقوم بالترجمة الحرفية لتوضيح معنى لكنها لن تترجم جيدا كونها غير احترافية، كما أن العولمة لا تساعد إلا قلة قليلة من البشر وتظلم الأغلبية.

وقال " مايونغ ليانغ (يوسف)" مؤسس بيت الحكمة في الصين : "إنَّ حجم التبادل في مجال الترجمة بين اللغتين زاد بشكل كبير منذ عام (2010)، رغم النقص الكبير في عدد المترجمين المحترفين في الصين الذين بإمكانهم النقل من الصينية إلى العربية والعكس، مطالبًا بتعزيز الشراكة الصينية العربية بتشجيع مؤسسات الجانبين العربي والصيني واتحادات الكتاب على تفعيل مبادرات الترجمة.