إذاعة صوت النجاح - النجاح الإخباري - قال المحلل السياسي عصمت منصور اليوم الأربعاء عبر حديثه لإذاعة صوت النجاح: "إن الحكومة الإسرائيلية القادمة، وفق توقعاته، ستستند إلى سياسات يمينية تهدف إلى مواصلة ما وصفه بـ"الثورة على الأرض"، بما يشمل تحديًا لاتفاقيات أوسلو والسلطة الفلسطينية، وتشجيع الهجرة والتفريغ السكاني للفلسطينيين في الضفة وغزة.

وأضاف منصور أن سياسات الاحتلال الأخيرة، بما فيها حرمان الموظفين من رواتبهم وفرض قيود على الحياة اليومية، تؤدي إلى إفقار وضغط على السكان، وهو ما يفاقم الغضب الشعبي ويزيد من فجوة الثقة بين المواطنين والقيادة الفلسطينية.

وأشار إلى أن التجارب السابقة، مثل انتخابات 2022 وخطط الإصلاح التي رفضتها الفصائل، أظهرت ضعف قدرة المؤسسات على تقديم حلول فعالة أو كسب مصداقية لدى الناس، ما يترك فراغاً في الأداء التنفيذي والمؤسساتي.

وتابع منصور قائلاً إن الإجراءات الأخيرة في القدس، مثل تمديد أوقات صلاة اليهود في المسجد الأقصى وتقييد وصول الفلسطينيين، قد تؤدي إلى تصاعد التوتر وتحريك غضب شعبي، محذراً من أن سياسات الاحتلال تُرى أحياناً وكأنها تستهدف السلطة الفلسطينية أكثر من الشعب نفسه.

واختتم منصور تصريحاته بالقول: "أصوات الغضب الوطنية في الشارع تمثل رصداً حقيقياً لما يعيشه المواطنون يومياً، ويجب أن تسمع القيادة هذه الأصوات بعناية لتفادي الانزلاق نحو فوضى داخلية تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني."