نابلس - وفاء ناهل - النجاح -  أكد عضو مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، حاتم عبد القادر ان اجتماع مجلس الاوقاف الاسلامية،  تدارس الاوضاع الخطيرة التي يمر بها المسجد الاقصى في ضوء تهديدات الاحتلال باعادة اغلاق مصلى باب الرحمة بالاضافة للقضية التي رفعها المدعي العام لمحكمة الصلح الاسرائيلي، والتي اعطت الاوقاف مهلة اسبوع للرد عليها".

واضاف في تصريح لـ"النجاح الاخباري": لن ننصاع لقرار الاحتلال ولا نعترف بأي وصاية لهم على المسجد الاقصى، وسنستمر بفتح مصلى باب الرحمة واتخذنا قرار بالمباشرة بترميم هذا المصلى المتروك منذ اكثر من 16 عاماً، ولن نعترف باي قانون اسرائيلي بما يتعلق بمصلى باب الرحمة باعتباره جزء من المسجد الاقصى".

وتابع عبد القادر:" الاحتلال يسعى لكسر قرارات الاوقاف الاسلامية، والوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، وعلى الصعيد السياسي هناك اتصالات مع الاردن وبعض الاطراف العربية لمنع الاحتلال من اعادة اغلاق باب الرحمة، واذا وصلنا لطريق مسدود سيكون للجماهير المقدسية راي اخر، واذا قامت اسرائيل بهذه الخطوة فهي من تتحمل تبعات هذا الامر".

وقال:"  هناك اطماع اسرائيلية واضحة بمنطقة باب الرحمة، ولديهم عقائد تلمودية باهمية المكان حسب خرافاتهم، والقضية لا تتعلق فقط بخرق القانون وانما باطماع لتحويل المكان لكنيس يهودي، وهناك دعوة للمستوطنين بالتجمع الخميس القادم من اجل اقتحام مصلى باب الرحمة، ووجهنا دعوة للمواطنين للرباط في المكان".

كما ان الاحتلال يسعى لتقليص دور الاوقاف، وكسر الوصاية الاردينة واحلال قوانين اسرائيلية تدريجياً لتقسيمه مكانياً وزمانياً، ونحن في حالة انعقاد مستسمر لبحث التطوارت ونحن على اتصال مع الجانب الفلسطيني والاردني لتدارس كل التطورات المتعلقة بهذا الامر".