تغريد العمور - النجاح - وإن عم الصمت ارجاء هذا المطعم فإن لغة التواصل حاضرة فمحمود ابوناموس الخريج من قسم ابداع الحاسوب من الجامعة الاسلامية لم يستسلم لاعاقته السمعية والبطالة
فاختار دورة تعلم طرق طهي الحلويات لتغيير حياته وايجاد فرصة عمل . 
قال زميل محمود في البداية واجهنا صعوبة مع محمود في التعامل ولكن بعد مرور عدة أيام وجدنا مرونة كبيرة في التعامل ومع مرور الوقت أصبح محمود يقوم بطهي مأكولات عليها اقبال كبير.

اكثر من تجربة واقرب للابداع تنطق هنا حواس ابوناموس وان فقد النطق ليكمل مهام عمله بشغف وابتسامة

هنا على قارعة الطريق وجد سعيد لولو خريج كلية الصحافة والاعلام من جامعة الازهر ثمار ما حصد من درجات علم فهذا الكشك الخشبي هو السبيل له لانتزاع حقه في العمل بعد سنوات عقيمة من البحث عن أي فرصة فبالرغم من العائد المادي القليل إلا أنه أصر على الاستمرار للخروج من دائرة الاستسلام لقلة الفرص.

يقول سعيد قمت بالعمل في عدة مجالات مثل محل فلافل وأشياء كهذه ؛ قمت بطرق كل أبواب المسؤولين والوزارات وقمت بعمل اعتصام في الجندي المجهول وأضربت عن الطعام ؛لم أتلقى وظيفة واستمر هذا الحال حتى وصلت إلى السجن بسبب ذمة مالية ولكن قام أهل الخير بالوقوف بجانبي وعمل هذا الكشك وأسميته كشك الخريجين لتسليط الضوء على هذا الموضوع .
امام الالاف من الخريجين امال بعيدة المنال في درب البطالة وانعدام فرص العمل هو واقع غزة  المنهك حصارا دون افق للتغيير