منال الزعبي - النجاح - للمرة الرابعة عشرة على التوالي يعقد امتحان التوظيف؛ للترشح لوظائف التربية والتعليم العالي، سياسة تمَّ اتباعها منذ عام (2004) لتنظيم اختيار المعلمين المؤهلين، في خطوة من وزارة التربية والتعليم للارتقاء بقطاع التعليم وتجويد مخرجاته إيمانًا برسالتها التربوية.

وقد أعلنت الوزارة عن فتح باب التسجيل للوظائف للعام (2018- 2019)، إذ يتنافس (45) الف خريج على (1500) وظيفة في وزارة التربية والتعليم للعام الحالي.

في ظلِّ تزايد عدد الخريجين كل عام وتكدّسهم، تسود حالة من الضجر والامتعاض هذه الفترة في صفوفهم، للتتنازعهم مشاعر الاحباط والترقب والتوتر، وتتعالى الأصوات بين شاحذ للهم، مشجع على التنافس وبين معترض على هذه السياسة.

مطالب الخريجين

إلى ذلك تعالت أصوات الخريجين القدامى مطالبين وزارة التربية والتعليم بتعديل سياسة امتحان التوظيف بحيث يتم تسكين الأرقام بحيث لا يضطرون لإعادة الامتحان كلَّ عام، وأن يحتفظ الناجح بدرجته وترتيبه.

كما ناشدوا الوزارة بتلبية احتاجاتهم والالتفات لشأن من تقدموا عشر مرات وأكثر، وأن يتم استغلال طاقاتهم وقدراتهم من خلال دورات تدريبية وتطبيق في المدارس ما يكفل إبقاءهم على صلة بتخصصاتهم وفتح المجال أمامهم للمساهمة في مجتمعاتهم.

 الوزارة: البوابة الالكترونية تسهل المهمة 

وحول هذا الموضوع قال الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور لـ "النجاح الإخباري": " أعلنت الوزراة عن بدء استقبال الطلبات للراغبين بالتقدم للوظائف التعليمية، وللعام الثاني على التوالي سيتم التقدم من خلال البوابة الإلكترونية لديوان الموظفين العام، وسيتم الإعلان قريبًا عن التقدم لوظيفة مدير مدرسة، تفاصيل التقدم موجودة على الموقع الإلكتروني، وجديدينا لهذا العام الإعلان عن وظائف تعليمية بالإضافة إلى التخصصات التقنية لحملة الدبلوم وبالتالي هذا انتصار لما ترفعه الوزارة من حديث عن أهمية التعليم المهني والتقني، التقدم الإلكتروني سيتيح الفرصة لأكبر عدد من الخريجين للتقدم بسهولة بعيدًا عن التعقيد، حتى وإن كانوا خارج الوطن".

الخضور: المشكلة بعدد المتقدمين والشواغر المتاحة

وعن اعتراض الخريجين وأصواتهم المطالبة بالحقوق قال الخضور: "هذا الموضوع يخضع للجنة من وزارة التربية والتعليم لتحديد هذه الآلية، بالتأكيد لسنا بمعزل عن هذه الأصوات، وندرك وجود مشكلة بين عدد المتقدمين والوظائف المتاحة وقد يكون هناك حل في المستقبل، حاليًّا يخضع الجميع لقانون الخدمة المدنية الذي تنص بنوده على بقاء الوضع القائم على ما هو عليه، هذه المشكلة لا تقتصر على وزارة التربية والتعليم بل ترتبط بكل القطاعات".

وبيّن الخضور أنَّ وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع وزارة الأوقاف ووزارة العمل وصندوق الاستثمار أعلنت عن مبادرة صندوق التشغيل فمن لم يحصل على وظيفة يحق له التقدم للحصول على قرض بفوائد زهيدة جدًا ليبدأ بمشروعه الإنتاجي.

ونصح المتقدمين للامتحان بالاستعداد جيّدًا، ومن لم يحالفه الحظ بهذه الوظيفة يمكنه أن يتقدم لصندوق التشغيل علمًا أنَّ الوزارة في المرحلة النهائية من إعلان عملية التقدم.

وأكّدت الوزارة  سعيها الدائم والمستمر لتطوير خدماتها، والالتزام بمتطلبات الدقة والسرعة والشفافية، والتسهيل على المواطنين، داعيةً الراغبين بالتقدم لهذه الوظائف مراجعة موقعها www.moehe.gov.ps للاطلاع على كامل التفاصيل.

يشار إلى أنَّ وزارة التربية عملت وبتعاون وشراكة كاملة مع ديوان الموظفين العام على تطوير آلية استقبال الطلبات للوظائف التعليمية إلكترونياً؛ بتوظيف شامل للطاقات البشرية والمادية سعياً لإنجاح هذا النهج الذي من شأنه أيضاً جعل توظيف التكنولوجيا في العمل الإداري سمة تحكم العمل.

الكثير من القصص والشكاوي التي تدرج تحت بند البطالة وتفاقم هذه المشكلة بين صفوف الشباب في فلسطين، في انتظار حلّ يكفل لهذه الفئة المهمة كرامة العيش وإثبات الذات واحتواء الطاقات.

في حين ضجت مواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع امتحان التوظيف كما هو الحال كل عام ورصد النجاح الإخباري جزءا منها.

 

وكانت قد أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، عن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية والمهنية والسكرتاريا للعام الدراسي 2018-2019 من خلال البوابة الإلكترونية لديوان الموظفين العام (www.gpc.pna.ps) اعتباراً من اليوم الأحد 18/3/2018 ولغاية نهاية دوام يوم الأحد 1/4/2018.

وأوضحت الوزارة أنَّ الإعلان عن هذه الوظائف ينسجم وما تتضمنه خطتها الاستراتيجية، وبما يجسّد إيمانها برسالتها التربوية؛ للارتقاء بقطاع التعليم وتجويد مخرجاته، مؤكدةً سعيها الدائم والمستمر لتطوير خدماتها، والالتزام بمتطلبات الدقة والسرعة والشفافية، والتسهيل على المواطنين، داعيةً الراغبين بالتقدم لهذه الوظائف مراجعة موقعها www.moehe.gov.ps للاطلاع على كامل التفاصيل.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يجوز للمتقدم أن يتقدم إلا بطلب واحد فقط في المديرية التي يرغب بالتقدم فيها، موضحةً أنَّ كلَّ من تقدم بطلب سابق؛ عليه الدخول لحسابه الإلكتروني في موقع ديوان الموظفين العام المذكور أعلاه وتجديد طلبه وفق الآلية الجديدة المعتمدة في تقديم الطلبات، وإلّا يعتبر طلبه لاغياً.

ونوَّهت الوزارة إلى أنَّه فيما يخص طلبات مديرية تربية القدس، فإنَّ الآلية تبقى كما كان معمولاَ به سابقاً؛ بحيث يسمح التقدم بهذه الوظائف لسكان مدينة القدس فقط.

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم عقد اختبار للمتقدمين المقبولة طلباتهم حسب الشروط؛ في موعد يتم تحديده لاحقاً، بحيث يخضع المتقدمون للاختبار ثمَّ مقابلة شخصية طبقاً لاحتياجات الوزارة، وضمن الأسس والمعايير المعتمدة فيها، لافتةً إلى أنَّ المتقدمين لوظائف خاطئة لا تتوافق مع قائمة التخصصات المعتمدة من الوزارة يتحملون مسؤولية ذلك، وتعتبر طلباتهم لاغيةً، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الطواقم الإدارية والفنية للوزارة ومديرياتها تعمل بكل إمكاناتها لخدمة المتقدمين طيلة فترة استقبال الطلبات، متمنيةً للجميع النجاح والتوفيق.

يشار إلى أن وزارة التربية عملت وبتعاون كبير وشراكة كاملة مع ديوان الموظفين العام من خلال فرقها المتخصصة على تطوير آلية استقبال الطلبات للوظائف التعليمية إلكترونياً؛ بتوظيف شامل للطاقات البشرية والمادية سعياً لإنجاح هذا النهج الذي من شأنه أيضاً جعل توظيف التكنولوجيا في العمل الإداري سمة تحكم العمل.