النجاح الإخباري - أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، أن استخدام أمريكا حق النقد الفيتو في مجلس الأمن ضد المشروع المصري بشأن القدس، يعكس أن الولايات المتحدة هي دولة فوق القانون الدولي والإنساني والمجتمع الدولي، ودولة ترعى الإرهاب الصهيوني وتنحاز وتشكل غطاءً له.
وقال في تصريح لـ "النجاح الإخباري" مساء اليوم، بات واضحاً أن المجتمع الدولي في كفة والولايات المتحدة في ناحية أخرى، وأنها تعادي كل منظومة المجتمع الدولي عندما تنحاز لحكومة الإرهاب الإسرائيلي باتخاذ قرار الفيتو ضد المشروع المصري للاعتراض على قرار ترامب.
وأضاف، أن ما حدث مساء اليوم في مجلس الامن يفضح زيف وادعاء الولايات المتحدة بأنها وسيط وراعي لعملية التسوية، إلى جانب أنه يوجه صفعة لكل المراهنين على الولايات المتحدة الأمريكية. مشدداً على أن الولايات المتحدة أصبحت راعية للإرهاب وهي رأس الإرهاب في العالم بدعمها ومساندتها لحكومة الاحتلال الفاشية.
وحول قرار الرئيس محمود عباس، بعدم القبول بأن تكون واشنطن شريكاً أو وسيطاً في عملية السلام، أكد مزهر أن هذا القرار جيد، ومطلوب إلى جانبه اتخاذ قرارات عملية سواء التحلل من اتفاقيات أوسلو والتزاماتها الأمنية والاقتصادية، وسحب الاعتراف بالاحتلال، ويتبعه بخطوة أخرى نحو تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية، من خلال الدعوة لاجتماع قيادي عاجل للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، من أجل الاتفاق على استراتيجية مواجهة للاحتلال، وهذا يتطلب تصعيد الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال والتحرك على كل الأصعدة لعزل دولة الاحتلال والإرهاب الإسرائيلي.