النجاح - طالبت اليوم الثلاثاء عدة مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، منظمة الصليب الأحمر الدولية، بالقيام بمسؤولياتها لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحقهم، وفي مقدمتها التعذيب.

وأوضح رئيس نادي الأسير قدورة فارس خلال وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام والأسير سامر العربيد أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، أن هذه الوقفة جاءت كتعبير عن غضب شعبنا، ورفضه وإدانته للجرائم المرتكبة بحق الأسرى، وفي مقدمتها التعذيب الذي يمارس بشكل ممنهج ومستمر، إضافة إلى سياسة الاعتقال الإداري.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل منع المحامين والمنظمات الحقوقية من الاطلاع على وضع الأسير سامر العربيد الذي يرقد في مستشفى هداسا بوضع صحي خطير".

وقال فارس: "إن نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست طالبوا مما تسمى "وزارة العدل الاسرائيلية" بتشكيل لجنة للتحقيق في التعذيب القاسي الذي تعرض له الأسير العربيد".

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف على أن قضية الأسرى تعتبر من الركائز والثوابت التي لا يمكن إهمالها أو المساومة عليها، وأن أن جرائم سلطات الاحتلال بحقهم لا بد أن يكون لها محاسبة من قبل المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي، حيث أنها تواصل التوغل في ارتكابها.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، فهناك 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، أقدمهم الأسير أحمد غنام الذي يدخل يومه الـ80 في الإضراب، فيما الأسيرة هبة اللبدي تواصل إضرابها لليوم الثامن على التوالي احتجاجاً على تحويلها للاعتقال الإداري، وهي معزولة في زنزانة مراقبة بالكاميرات تفتقر لأدنى مقومات العيش.