النجاح - أفادت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إن محكمة عُقدت للأسير كريم يونس اليوم الأحد في المحكمة المركزية في حيفا للنظر في الالتماس الذي تقدم به محاميا هيئة الأسرى يامن زيدان وتميم يونس، للسماح للمحامين بزيارته.

وأضافات اللجنة الإعلامية، أن لا قرار حتى الآن بشأن الالتماس، علماً أن سلطات السجون نقلت الأسير يونس من عدة سجون منذ بداية الإضراب، إذ نقل من سجن "هداريم" إلى معتقل "الجملة" وأخيراً إلى سجن "جلبوع".

وخلال فيديو ظهر فيه الأسير يونس في المحكمة، أكد الاستمرار في الإضراب، قائلا: "حتى لو كنا جثثاً".

فيما تواصل سلطات الاحتلال منعها محامي المؤسسات الحقوقية من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام

ووفق تقرير سابق صدر عن هيئة شؤون الأسرى فقد، اعتقل كريم يونس في 6/1/1983 وحكم عليه بالسجن المؤبد الذي حدد فيما بعد بـ 40 عاما، وقد كان يفترض أن يتم الإفراج عنه خلال الدفعة الرابعة وفق التفاهمات التي أبرمها الرئيس الفلسطيني مع حكومة اسرائيل والتي تقضي بالإفراج عن كافة الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاقيات أوسلو، ولكن حكومة الاحتلال تنصلت من الافراج عن الدفعة الرابعة والتي كانت تتضمن 30 أسيرا منهم 14 أسيرا من الداخل المحتل وهم الأقدم في السجون.

وقالت هيئة الأسرى إن حكومة اسرائيل حاولت الابتزاز والمساومة بما يتعلق بالإفراج عن أسرى الداخل، وأنها على كافة المراحل السابقة وخلال المفاوضات او صفقات التبادل كانت ترفض الافراج عن اسرى من الداخل او تضع شروطا معقدة حول ذلك.

ويعتبر كريم يونس رمزا لنضال الحركة الأسيرة في السجون والذي رفض أي ابتزاز او مساومة او أي عملية تمييز وفصل بين الأسرى من الداخل او بقية الأسرى في الضفة وغزة والقدس، مؤكدا أنهم مناضلون فلسطينيون ناضلوا وضحوا من أجل فلسطين وحريتها.

ومن أبرز مواقفه خلال محاولة اسرائيل فرض الضغوطات السياسية والابتزاز على القيادة الفلسطينية في فترة تعليق الافراج عن الدفعة الرابعة ومطالبة اسرائيل من القيادة الفلسطينية الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل وبشرعية المستوطنات وغيرها من المواقف المرفوضة فلسطينيا، قال كريم يونس إنهم مستعد لقضاء مائة عام أخرى في السجون، ويرفض استخدامه كوسيلة ضغط سياسي على القيادة الفلسطينية على حساب الحقوق الاساسية والثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني.