رام الله - النجاح الإخباري - بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الاثنين، مع المبعوث الفرنسي الخاص لتعزيز دولة فلسطين أندريه بارانت، آخر تطورات القضية الفلسطينية في ظل استمرار معاناة شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية والقدس.
وجرى اللقاء بحضور المستشار السياسي في القنصلية العامة الفرنسية في القدس تيو سيبروديس، ومسؤولة ملف فلسطين في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية سالومي باتاي، بالإضافة لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ليلى غنام، ورئيس ديوان نائب الرئيس آية المحيسن.
وتناول اللقاء الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان وتفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية والقدس، والتي طالت المواطنين وممتلكاتهم، والمتضامنين الأجانب الذين يتعرضون لاعتداءات أثناء وقوفهم إلى جانب أبناء شعبنا.
كما تناول اللقاء الجهود المبذولة لتهيئة الظروف السياسية والميدانية لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، وضمان مشاركة أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، إلى جانب التحركات الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.
وأكد الشيخ خلال اللقاء، أهمية مواصلة فرنسا دورها السياسي والدبلوماسي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والبناء على اعترافها بدولة فلسطين، والعمل على وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وترجمة المواقف الدولية إلى خطوات عملية تسهم في إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبها، استعرضت غنام أبرز ملامح الوضع الميداني وتطور سياق الأحداث في الضفة الغربية والقدس وغزة، مشيرة إلى استمرار آلة القتل والدمار والتهجير، واعتداءات المستعمرين، والحرمان من الحقوق الأساسية لشعبنا الفلسطيني.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، ودعم جهود الإصلاح وتطوير مؤسسات دولة فلسطين.