وكالات - النجاح الإخباري - كشفت تقديرات مالية داخلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والتي نفذت في 27 سبتمبر/أيلول 2024، كلّفت ما يقارب 125 مليون شيكل إسرائيلي.

وبحسب صحيفة ذا ماركر التي نشرت تقريرا مفصلاً فقد تم تخصيص 25 مليون شيكل منها لشراء الذخائر والتجهيزات التي أُلقيت مباشرة على الموقع المستهدف في حي "الضاحية" ببيروت، والتي بلغ وزنها الإجمالي 83 طناً. بينما ذهب باقي المبلغ، أي حوالي 100 مليون شيكل، لتغطية تكاليف ساعات الطيران، والوقود، بالإضافة إلى ذخائر إضافية أُلقيت بهدف عرقلة وصول فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث. 

يذكر أن ذلك اليوم شهد أيضاً عملية اعتراض صواريخ أطلقت من قبل حزب الله، كلفت عشرات الملايين من الشواقل الإضافية.

وفي سياق أوسع، قدّر الجيش أن التكلفة الأمنية الإجمالية للحرب في قطاع غزة ولبنان واليمن بلغت حوالي 222 مليار شيكل. مما يعني أن متوسط تكلفة كل يوم حرب وصل إلى 280 مليون شيكل، مع تسجيل أعلى قيمة في الأيام الأولى للحرب حيث بلغت التكلفة اليومية 1.3 مليار شيكل، وذلك بسبب التعبئة الهائلة لقوات الاحتياط (نحو 220 ألف جندي) والنقل الكثيف للعتاد والاستهلاك الضخم للذخائر.
 
كما كشفت التقديرات عن تكلفة الضربات الإسرائيلية ضد أهداف الحوثيين في اليمن، والتي نفذت في حوالي 20 عملية منفصلة، حيث تراوحت تكلفة كل غارة بين 30 و50 مليون شيكل.

وقالت صحيفة ذا ماركر إن هناك تباين كبير في التقديرات الإجمالية للحرب بين المؤسسات الإسرائيلية:
وزارة المالية في دولة الاحتلال تُقدّر التكلفة الشاملة للحرب (بما في ذلك النفقات المدنية كتعويضات الأعمال والنازحين بنحو 277 مليار شيكل.

بينما بنك إسرائيل يرفع هذه التقديرة إلى 352 مليار شيكل، وذلك لأنه يدخل في حساباته النفقات المستحقة في عام 2026 والمتعلقة بالحرب، مثل تسديد أقساط شراء أنظمة عسكرية وفوائد القروض، بالإضافة إلى جزء من المساعدات الأمريكية المُتلقاة.