نابلس - النجاح - أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، مساء الخميس، إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج، رغم مرور أكثر من 72 عاماً على النكبة التي حلت بشعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال هنية خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس عبر تقنية الفيديوكونفرنس: "إننا نمر بمرحلة خطيرة تهدد قضيتنا الفلسطينية"، مشيراً إلى أن صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن هناك محاولات لعمل تحالف اقليمي يسمح للاحتلال الإسرائيلي باختراق المنطقة العربية، مشدداً على أنه لا يستطيع أحد أن يتجاوز حقوقنا التاريخية.

وتابع: "نحن أمام منعطف تاريخي، فنحن كحماس لنا رؤيتنا واستراتيجيتنا، وخياراتنا المعروفة كما كل فصيل له استراتيجياته، وخياراته، وآليات عمله، لكن مساحة العمل المشترك السياسي والميداني".

وأضاف هنية: متمسكون برؤيتنا، ولن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين، ولن نعترف بإسرائيل، وإسرائيل ليست جارة وهي جزء من الأزمة، وليست جزء من الحل، وليست جزء من المنطقة"، مؤكدا "هي أن اسرائيل عدو وستبقى عدو وخيارنا بالتأكيد المقاومة الشاملة وهذا موقفنا".

وأوضح أن "غزة من قلب الحصار بنت مقاومة ونظرية ردع للعدو، ورغم ما تعيشه غزة استطاعت أن تبني استراتيجية ونظرية ردع، موضحا أن غزة التي خاضت ثلاثة حروب هي بالتأكيد في 2020م قد ضاعفت قوتها ومقاومتها أضعاف أضعاف ما كانت عليه في 2014، وهذا ليس مقتصرًا على حماس بل كل الفصائل".

وقال هنية "نحن لسنا ضعفاء ونستطيع أن نتحرك في خطة ورؤية شاملة، نحن في حماس نرى بأنه نستطيع أن نتحرك مع الجميع في ثلاثة مسارات مهمة".

ووفق رئيس المكتب السياسي لحماس، فإن المسار الأول هو ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة وحدتنا الحقيقية على كل الأسس التي اتفقنا عليها والتي يجب أن نتفق عليها بالحوار الذي يمكن أن ينطلق في أي عنوان من العناوين المتعلقة بالوحدة". مؤكداً على ضرورة النجاح هذه المرة في الإقلاع وانهاء الانقسام وبناء موقف فلسطيني موحد ليكون ركن أساس لمواجهة هذه المشاريع".

أما المسار الثاني ، الاتفاق على مقاومة شاملة سواء شعبية أو مسلحة أو قانونية أو سياسية، وفي مقدمة كل ذلك المقاومة العسكرية للتعامل مع المرحلة القادمة".

وتابع: "المسار الثالث هو ترتيب علاقاتنا مع دول المنطقة، والتصدي لمحاولات اختراق الاحتلال للمنطقة، لنبدأ ببناء تحالفات لمحاولة منع دول وازنة من الدخول في تحالفات مع الاحتلال، مطالبا ترجمة هذه الاستراتيجية".

وشدد هنية الخروج بخطة عمل واضحة، وترجمة ما يتم الاتفاق عليه، فالمرحلة لا تحتمل التأجيل.

 وأكد ان الفشل ممنوع في هذه المرحلة ويجب أن ننجح وأن نحقق الاختراق، هذه لحظة تاريخية، وهناك الكثير من دوائر القرار يتابعون اللقاء لافتا" إذا فشلنا فالعدو سينفذ خطته".