رام الله - النجاح - أكد القنصل العامّ الفرنسيّ في القدس، بيار كوشار، أن لا تغيّر على موقف فرنسا الثابت والمعروف جيدا. فالغاية أن تصبح القدس عاصمة للدولتين، إسرائيل وفلسطين، وفقاً للطرق التي ينبغي تحديدها عبر التفاوض.

جاء ذلك لدى استقباله، اليوم الأحد، وفداً من المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ جاء ليسلّمه رسالة احتجاج على الظروف التي دشنت فيها رئيسة بلدية باريس ساحة القدس في أحد شوارع باريس بطلب من رئيس بلدية الاحتلال في القدس، الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في فرنسا والذين قرروا تنظيم احتجاج اليوم الأحد مع موعد التدشين.

وردّ القنصل العامّ على ذلك بالقول أنّ البوادر الأحاديّة أو الرمزيّة، أيّاً كانت، لا تغيّر موقف فرنسا الثابت والمعروف جيّداً. فالغاية هي أن تصبح القدس عاصمة للدولتين،  فلسطين وإسرائيل، وفقاً للطرق التي ينبغي تحديدها عبر التفاوض.

واستهجن القنصل العامّ المضايقات المتواصلة التي يتعرّض لها الوجود الفلسطينيّ في القدس خلال الأشهر الأخيرة."