النجاح الإخباري - اقتحم نحو 900 مستوطن، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، في ثالث أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، يتقدمهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.
وقالت محافظة القدس إن كاتس وبن غفير تقدما اقتحامات المستوطنين بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، مشيرة إلى أنهم أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وتأتي الاقتحامات في ظل تصاعد دخول المستوطنين إلى المسجد منذ بداية الأعياد اليهودية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في القدس وفرض قيود على حركة المصلين ودخولهم إلى المسجد والبلدة القديمة.
وكان نحو 1500 مستوطن وحاخامات قد اقتحموا الأقصى أمس، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية، إلى جانب مظاهر احتفالية شملت الغناء والرقص وإقامة حلقات جماعية، وإدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحات المسجد.
وحذرت المحافظة من أن تكرار هذه الممارسات داخل المسجد، وتوفير الحماية الأمنية للمقتحمين، يأتي ضمن تصعيد في فرض الأمر الواقع ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.
وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم 40,661 مستوطنًا المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أغسطس (آب)، فيما صدرت نحو 800 قرارات إبعاد لمقدسيين عن المسجد منذ بداية العام وحتى أوائل سبتمبر (أيلول).