النجاح الإخباري - قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم السبت، إن الحركة تابعت مقالًا نشره الحساب الرسمي لمجلس السلام على منصة «إكس»، معتبرًا أن ما تضمنه من معلومات «لا تمت للحقيقة بصلة»، ومواقف «مجحفة بحق شعبنا الفلسطيني ومقاومته».

وأضاف قاسم أن ما ورد في المقال «لا يعكس بصورة متوازنة حقيقة المواقف والتطورات الجارية»، مشددًا على أهمية محافظة مجلس السلام، بالنظر إلى الدور المأمول منه، على خطاب متوازن وموضوعي، وتجنب نشر مواد من شأنها الإساءة إلى أي طرف فلسطيني أو تبني روايات الاحتلال.

وكان حساب مجلس السلام على منصة «إكس» قد نشر مقالًا تضمن حديثًا عن موقف حركة حماس من مطالب المجلس، وورد فيه أن «حماس استسلمت لمطالب مجلس السلام»، إلى جانب انتقادات لما وصفه المقال برهانات قطاعات من مؤيدي فلسطين واليسار الغربي على الحركة وروايتها.

وتضمن المقال كذلك طرحًا بشأن مستقبل قطاع غزة، دعا إلى أن تصبح غزة خلال العقد المقبل «فخر الشعب الفلسطيني وجوهرة تاج الهوية الوطنية الفلسطينية»، وأن تكون نموذجًا لـ«الحكم الذاتي الفلسطيني الفعال»، إلى جانب الدعوة إلى تغييرات في قطاعات التعليم والإعلام والمساجد والخطاب العام في القطاع، بما يؤدي، وفق ما ورد في المقال، إلى بناء مجتمع يركز على «البناء والإبداع».

وفي رده، قال قاسم إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لـ«خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار»، بما فيها استهداف المدنيين، ويواجه أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.

وشدد على ضرورة أن يركز مجلس السلام ومديره نيكولاي ملادينوف جهودهما على المهام الأساسية للمجلس، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على وقف الخروقات، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يسهم في تحقيق الاستقرار وحماية الشعب الفلسطيني.

ويأتي رد حماس في ظل استمرار النقاش حول ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بما يشمل ملف السلاح وإدارة القطاع، في إطار التفاهمات المرتبطة بخطة مجلس السلام. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وجود تفاهمات بشأن ملف السلاح، مع استمرار الخلافات حول آليات التنفيذ والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.