النجاح الإخباري - قال رئيس لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني النائب سليمان السعود إن اقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بشأن القدس وأسوارها وبلدتها القديمة، يمثل إدانة دولية متجددة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وشدد السعود في بيان باسم اللجنة، اليوم الخميس، على أن القرار الدولي يثبت أن كل محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع بالقوة لن تمنحه أي شرعية.
ودعت اللجنة دول العالم الإسلامي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو إلى الانتقال من بيانات الشجب إلى إجراءات عملية ورادعة تلزم الاحتلال بوقف انتهاكاته المتصاعدة، والعمل على تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالقدس، والتصدي لمحاولات سرقة التاريخ وتغيير المعالم وفرض واقع ديموغرافي وجغرافي وثقافي جديد يتحدى القانون الدولي وإرادة المجتمع الدولي.
كما أدانت اللجنة، سماح سلطات الاحتلال لآلاف المتطرفين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وتمكينهم من أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال، ونصب خيام داخل المسجد، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل عدوانا سافرا، يهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى.
وشددت على أن أي محاولة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وعدوانا مرفوضا على المقدسات الإسلامية.
وختمت اللجنة بالتأكيد على أن صمود المقدسيين ورباطهم سيبقى السد المنيع في وجه مشاريع التهويد والاقتلاع.