النجاح الإخباري - أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ضمّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما يُسمّى بـ«مجلس السلام»، واعتبرت الخطوة مؤشرًا خطيرًا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة الدولية.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يواصل تعطيل اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، ويمارس انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، تشمل استهداف الأحياء السكنية والمرافق العامة ومراكز الإيواء، رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وأكدت حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يشكّل، تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، مشددة على أن تحقيق الاستقرار يبدأ بوقف انتهاكاته وإنهائه ومحاسبة المسؤولين عن ما وصفته بالإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهج، وفي مقدمتهم نتنياهو.