النجاح الإخباري - أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب اليوم (الأربعاء) عبر منصته «تروث سوشيال» التوصل الى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن في الشرق الأوسط.

وكتب محتفياً على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «لدينا صفقة بشأن الرهائن في الشرق الأوسط وسيتم إطلاق سراحهم قريبًا».

وفي منشور لاحق، ذكر الرئيس الأميركي المنتخب: "إن اتفاق وقف إطلاق النار الملحمي هذا لم يكن ليحدث إلا نتيجة لانتصارنا التاريخي في نوفمبر، حيث أشار إلى العالم أجمع أن إدارتي ستسعى إلى السلام والتفاوض على الصفقات لضمان سلامة جميع الأميركيين وحلفائنا. وأنا سعيد للغاية بعودة الرهائن الأميركيين والإسرائيليين إلى ديارهم للاجتماع بأسرهم وأحبائهم".

وتابع: "مع إبرام هذا الاتفاق، سيواصل فريق الأمن القومي التابع لي، من خلال جهود المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، العمل عن كثب مع إسرائيل وحلفائنا للتأكد من أن غزة لن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا للإرهابيين. وسنواصل تعزيز السلام من خلال القوة في جميع أنحاء المنطقة، بينما نبني على زخم وقف إطلاق النار هذا لتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم التاريخية. هذه ليست سوى بداية لأشياء عظيمة قادمة لأميركا، بل والعالم!"

وختم بالقول: "لقد حققنا الكثير حتى دون أن نكون في البيت الأبيض. تخيلوا فقط كل الأشياء الرائعة التي ستحدث عندما أعود إلى البيت الأبيض، ويتم تنصيب إدارتي بالكامل، حتى يتمكنوا من تأمين المزيد من الانتصارات للولايات المتحدة!"

وكان قد أكد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات الجارية في الدوحة أن التوقيع على صفقة وقف إطلاق النار بات وشيكاً وبانتظار التوقيع الرسمي.

وقال المصدر لـ"النجاح الإخباري" إن الوسطاء خلال الساعات القليلة الماضية بذلوا جهودًا حثيثة لجسر بعض الفجوات، كما أنهم تلقوا ردا نهائيًا من حركة حماس بالموافقة على التوقيع بعد دراسة الحركة للخرائط التي قدمتها إسرائيل وتظهر المناطق التي سيتمركز فيها جيش الاحتلال في المرحلة الأولى من الصفقة.

وكانت  شبكة NBC الأمريكية، أفادت اليوم الأربعاء، بأن صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل تقترب من التوقيع.