نابلس - النجاح - ثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في "عوفر"، اليوم الأحد، أمر الاعتقال الإداريّ ومدته شهر بحقّ الأسير خضر عدنان (43 عامًا) من عرابة بمحافظة جنين، والمضرب عن الطعام لليوم الـ22 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، أنّ سلطات الاحتلال نقلت اليوم الأسير عدنان إلى المحكمة وتعرض لعملية تنكيل خلال عملية نقله، رغم أنّه كان من المقرر اليوم فقط إعطاء قرار دون إحضاره للمحكمة.

واعتبر أنّ نقل الأسير عدنان إلى المحكمة رغم إضرابه عن الطعام، يُشكّل أداة تنكيل بحقّه، حيث تتعمد سلطات الاحتلال نقل الأسرى المضربين بشكل متكرر لإنهاكهم والضغط عليهم.

يُشار إلى أنّ مخابرات الاحتلال "الشاباك" أصدرت أمر اعتقالٍ إداريّ بحقّ الأسير عدنان، مدته شهر يبدأ من تاريخ اعتقاله في الـ29 أيّار/ مايو الماضي، وكانت محكمة الاحتلال قد عقدت جلسة للنظر في قرار تثبيت اعتقاله الإداريّ الأسبوع الماضي، وأرجأت إصدار القرار حتّى اليوم، بعدما طلبت المحكمة من النيابة العسكرية، أن توضح موقفها إزاء مجموعة من الإجراءات التي كان من المفترض أن تسبق إصدار أمر الاعتقال الإداريّ بحقّه، علمًا أنّ إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت الأسير عدنان إلى مستشفى "رمبام" الإسرائيلي، بعد جلسة المحكمة التي عقدت له في "عوفر" الأسبوع الماضي، حيث رفض الأسير عدنان التعامل مع أيّ من الأطباء وعمل أيّة فحوص طبية.

يذكر أنّ الأسير عدنان تعرض للاعتقال 12 مرة، وأمضى في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، وهذا الإضراب الخامس الذي يخوضه على مدار هذه السنوات، حيث خاض إضرابًا عام 2004 رفضًا لعزله، واستمر لمدة 25 يومًا، وفي عام 2012 خاض إضرابًا ثانٍ واستمر لمدة 66 يومًا، وفي عام 2015 لمدة 56 يومًا، وفي عام 2018 لمدة 58 يومًا، وتمكّن خلال هذه المواجهة المتكررة من نيل حريته، ومواجهة اعتقالاته التعسفية المتكررة.