رام الله - النجاح - دعت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى تحمل مسؤولية الحفاظ على ما قررته الشرعية الدولية لشعبنا من حقوق.

وطالبت اللجنة في مذكرة سلمتها اليوم الجمعة، لمدير مكتب المنسق العام للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية مايكل أفريك، موجهة الى غوتيريش، لمناسبة ذكرى النكبة، بتطبيق هذه القرارات بقوة القانون الدولي الذي يجب أن تخضع له دولة الاحتلال، ورفع الظلم التاريخي الواقع عليه، وتوفير حماية له ضد الممارسات العدوانية التي يتعرض لها.

وأكدت على ضرورة تحرك الامين العام بشكل واسع وسريع من خلال المنظومة الدولية لوقف خطوات حكومة الاحتلال، لفرض سيادتها على مناطق في الضفة الغربية، والاغوار وقطع الطريق امام تمرير "صفقة القرن".

وحملت اللجنة الامم المتحدة مسؤولية مأساة أبناء شعبنا وتشريدهم من ديارهم واستمرار معاناتهم نتيجة قرارها بتقسيم فلسطين إلى دولتين، وما نجم عنه من إقامة دولة إسرائيل، دون أن تتمكن الأمم المتحدة من فرض استحقاق هذا القرار وإقامة دولة فلسطينية، وعدم إلزام اسرائيل على تنفيذ قراراتها الصادرة عنها بشأن القضية الفلسطينية.

وشددت على أن استمرار التغاضي عن مواقف وسياسات وممارسات إسرائيل الدولة القائمة على الاحتلال المخالفة للشرعية الدولية ولمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي لن تؤدي إلا إلى شيوع الفوضى في المنطقة وبما يهدد الأمن والسلام الدوليين.

وقالت: إن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 طبقا لما ورد في القرار 194، هو حق ثابت تاريخي وقانوني مقدس لا يسقط بالتقادم او بالاحتلال.

وأضافت ان شعبنا متمسك بحقه في العودة ويصر على تحقيقه وينتظر صحوة الضمير العالمي لحل قضيته التي باتت أقدم وأكبر قضية عرفها العالم والأمم المتحدة.

ودعت الأمين العام للعمل إلى دعم وكالة الغوث الدولية وحث المانحين الوفاء بالتزاماتهم تجاهها بما يحق لها الاستقرار المالي والتمويل المستدام للاستمرار في تقديم خدماتها.

وأكدت اللجنة في مذكرتها حرص شعبنا وسعيه للسلام القائم على قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الشامل من كل الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة عليها وصون حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي شردوا منها في العام 1948.

وتطرقت الى الجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي على مدار 72 عاما ضد الشعب الفلسطيني وانتهاكها للقانون الدولي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منسق القوى الوطنية والإسلامية واصل أبو يوسف، الذي ترأس الوفد: إن المذكرة تشكل لسان حال كل اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في فلسطين ولبنان سوريا والاردن وفي كافة اماكن تواجدهم.

وفي سياق آخر، وضع وفد اللجنة الذي ضم إلى جانب أبو يوسف، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ومدير عام دائرة شؤون اللاجئين احمد حنون، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الأب عبد الله يوليو، وممثل المكتب التنفيذي للجان الشعبية ناصر شرايعة، ومدير عام مخيمات الوسط محمد عليان، اكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة.