وكالات - النجاح - وصل وفد حركة فتح اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مشاورات مع الجانب المصري .


وكانت حركة فتح قالت إن وفدها يضم عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية وحسين الشيخ عضو اللجنة المركزية ووزير الشؤون المدنية بالسلطة، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة.

من جانبه قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني اليوم الأحد، إن وفد الحركة المتوجّه إلى القاهرة "سيؤكد ضرورة إنجاز المصالحة والاستعداد الفوري لتنفيذ تفاهماتهما التي تم الاتفاق عليها سابقًا".

وشدد الفتياني في تصريح لوكالة "شينخوا" على أن موقف فتح "هو أن استمرار الانقسام الداخلي لا يخدم القضية الفلسطينية بل يهددها بالتصفية وفق مخططات إسرائيل والإدارة الأمريكية".

ويتوجه وفد قيادي من فتح إلى مصر اليوم على أن يضم عضوي اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد وحسين الشيخ واللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

ونفى الفتياني ما تردد في وسائل الإعلام بشأن إعداد مصر ورقة تفاهمات جديدة للمصالحة، موضحًا أن المباحثات تجرى على أساس اتفاق أكتوبر 2017 "الذي وضع آلية واضحة للخروج من دوامة الانقسام الداخلي".

وأكد على جدية فتح في إنجاز المصالحة "بغرض التأسيس للشراكة الوطنية الكاملة بمعني قرار سياسي وأمني واحد لمواجهة التحديات الماثلة أمام القضية الفلسطينية".

واعتبر القيادي في فتح أن "الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة يفرض ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي باعتبار أن حصار لن ينتهي إلا بوحدة وطنية فلسطينية كاملة قادرة على مواجهة سياسات إسرائيل العدوانية".

وتأتي زيارة وفد فتح إلى مصر بعد إجراء وفد قيادي من حماس برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري مباحثات في القاهرة مع المسئولين المصريين نهاية الأسبوع الماضي.