النجاح -  أعلنت اللجنة المنظمة لـ"قلنديا الدولي" عن انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من هذا المحفِل الفني للفنون المعاصرة، يوم غد الأربعاء، التي تبحث هذا العام مفهوم "التضامن".

وأوضح مدير مركز خليل السكاكيني الثقافي يزن خليلي في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء، بالمركز في رام الله، إن فعاليات "قلنديا الدولي"، ينظمها 9 شركاء رئيسين من المؤسسات الثقافية الفلسطينية، إضافة إلى 27 شريكًا، ينظمون الفعاليات المصاحبة، بمشاركة أكثر من 100 فنان محلي وعالمي، وبواقع 8 معارض فنية، وحوالي 70 فعالية داخل فلسطين وخارجها.

وسينطلق "قلنديا الدولي" غدًا من مدينة القدس، لتمتد فعالياته حتى 31 تشرين الأول في كل من: غزة ورام الله وبيرزيت ومجموعة من القرى الفلسطينية، إضافة إلى برنامج حافل من الفعاليات حول العالم: نيويورك، وسان فرانسيسكو، وأولمبيا (واشنطن)، وكيب تاون، والدوحة، ودسلدورف، وسوانسيا.

وقال خليلي: "إن تنظيم حدث مثل "قلنديا الدولي"، هو في جوهره فعل تضامني وتشاركي من خلال تعاون المؤسسات الفلسطينية والمؤسسات الشريكة حول العام، فالعمل الفلسطيني التشاركي والجمعي، هو القيمة الأساسية التي يفتخر "قلنديا الدولي" بالحفاظ عليها طيلة هذه السنوات."

وأوضحت المدير المشارك في رواق شذى صافي: "تأتي ثلمة "قلنديا الدولي" هذا العام في ضوء الذكرى الثلاثين للانتفاضة التي اندلعت عام 1987، وما حملته من معاني وممارسات تضامنية لعبت دورًا في تشكيل بنية المجتمع الفلسطيني، وشكلت وضوحًا وإجماعًا حول مفهوم التضامن".

من ناحيتها، قالت نائب مدير مؤسسة عبد المحسن القطان فداء توما، التي استعرضت برنامج الفعاليات: "لا يحاول "قلنديا الدولي" تعريف التضامن أو إيجاد إجماع ما حوله، وإنما نطرح تساؤلات حول جوهره والتغييرات التي طرأت عليه، وأشكال تمثيله، من خلال المعارض والحوارات والعروض الأدائية، والجولات وغيرها."

يُذكر أن "قلنديا الدولي" 2018 هو تعاون بين 9 مؤسسات تعنى بالثقافة والفنون وهي: مؤسسة عبد المحسن القطان، وحوش الفن الفلسطيني، ومؤسسة المعمل للفنون المعاصرة، ومجموعة التقاء، ومركز خليل السكاكيني الثقافي، وبلدية رام الله، ورواق، وشبابيك للفن المعاصر، والمتحف الفلسطيني.

ويُنظم هذا الحدث الثقافي كل عامين بدءاً من عام 2012، ويقوم على الشراكة العريضة والتعاون والتشبيك، بهدف تعزيز دور الثقافة في فلسطين، وترسيخ مكانة فلسطين الثقافية في العالم.