نهاد الطويل - النجاح - نهاد الطويل - خاص - دعا أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. واصل أبو يوسف، لمواجهة شاملة للاستيطان المتواصل في كل أنحاء الضفة، وتشكيل اللجان الشعبية في كل المواقع التي يهددها للاستيطان بهدف الدفاع عن الأرض.

وعن مسارات التحرك الفلسطيني القادم للبناء على قرار مجلس الأمن الدولي (2334) الخاص بإدانة الاستيطان، شدد أبو يوسف على ضرورة متابعة تنفيذ القرار من خلال الانضمام لكافة المعاهدات والمؤسسات الدولية،ورفع الملف لمحكمة الجنايات الدولية، وتوفير كافة السبل السياسية والقانونية أمام شعبنا لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.

وأشار ابو يوسف في حديث خاصة بـ "النجاح الاخباري" الى حالة التنسيق غير المسبوقة بين القيادة الفلسطينية والدول العربية، خاصة الأردن لما لها من تأثير اقليمي ودولي من اجل تفعيل الاليات التي لها علاقة بحماية القدس، وتفعيل التعاون مع جامعة الدول العربية لرفض كل ما يمكن ان يشكل خطراً على القدس.

وفيما يتعلق بالقمة العربية التي ستنعقد في شهر اذار المقبل في عمان، طالب أبو يوسف بوضع استراتيجية عربية واضحة تحمي القضية الفلسطينية وتعزز صمود شعبنا وحل ينهي الاستيطان والاحتلال في أراضي القدس المحتلة هو أهم ما يمكن ان يتم الخروج به من هذه القمة.

وردا على سؤال يتعلق بالمصالحة،اكد  أبو يوسف أن اجتماع الفصائل في موسكو جاء للتأكيد على مخرجات لقاءات بيروت والتي اوصت بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على صعيد انجاز مؤتمر المجلس الوطني.

وتعليقا على التوصيات التي خرجت عن مؤتمر باريس للسلام،قال ابويوسف ان القيادة لم نبيع أوهاما تتعلق بالمؤتمر، في وقت أعاد فيه القضية الفلسطينية الى الواجهة الدولية،وجدد المطالب الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وبعدم شرعيته بناءاً على قرارات المجتمع الدولي.

وحول تعاطي القيادة الفلسطينة مع الادارة الأمريكية الجديدة .. شدد أبو يوسف على إن السياسة الامريكية واضحة منذ القدم في موقفها من الاحتلال الإسرائيلي والتغطية على انتهاكات الاحتلال وإعطاء الضوء الأخضر له للاستمرار في جرائمه.

ويرى أبو يوسف، أن المطلوب الآن هو ضمانات دولية لأي مفاوضات على أن تكون مرجعيتها قرارات الشرعية الدولية، وبسقف زمني يضمن للشعب الفلسطيني كل حقوقه، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وضمان حق عودة اللاجئين.

وأنهى أبو يوسف حديثه لـ"النجاح الإخباري" : "على العالم أجمع أن يدرك أنه لن يكتب النجاح لأي محاولات لحل الأزمات الاقليمية والدولية الا بحال عادل وشامل للقضية الفلسطينية واحقاق الحقوق الأساسية المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".