النجاح الإخباري - هاجم مستوطنون، اليوم السبت، طاقم بلدية قصرة جنوب نابلس، أثناء توجهه لإعادة التيار الكهربائي إلى منازل محاصرة منذ نحو أسبوع، فيما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة من أفراد الطاقم.

وأفادت مصادر محلية لـ«وفا» بأن طاقم البلدية توجه إلى المنازل بعد الحصول على تنسيق لإعادة التيار الكهربائي، الذي قطعه المستوطنون عنها منذ أكثر من أسبوع، إلا أن مستوطنين هاجموه وحاصروه، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتحتجز ثلاثة من أفراد الطاقم.

وأضافت المصادر أن المستوطنين يواصلون حصار منازل ثلاث عائلات في بلدة قصرة، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال في المنطقة.

وبحسب المصادر، يحاول المستوطنون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام أحد المنازل والاستيلاء عليه، ما دفع أبناء العائلة إلى التواجد فيه على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايته.

وأوضحت أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوه بالحجارة، وحاصروه أكثر من مرة.

ويقع المنزل على قمة جبل رأس العين، وهي إحدى المناطق المرتفعة في محيط جنوب نابلس.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، منها 1458 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و798 نفذها المستوطنون.

وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بـ260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الأرقام تعكس، وفقًا لها، تكاملًا بين أدوات القوة العسكرية واعتداءات المستوطنين، من خلال توفير جيش الاحتلال الحماية والإسناد، بما يتيح استمرار الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع ثابتة على الأرض.