نابلس - النجاح - باتت الأزمات المرورية والتعديات على الطرقات تشكل خطراً على المواطن ،سواءاً كان سائقاً لمركبته أو من المشاة.

ولتلك الأزمات والتعديات والازدحامات لها أسباب تسعى دائرة المرور في نابلس لحلها للتخفيف على المواطنين.

ولعل المسؤول عن تلك التعديات بالدرجة الأولى تقع على عاتق سائق المركبة الذي يجب أن يدرك وينتبه لجميع الظروف المحيطة به ،جاء ذلك خلال حديث خاص مع الرائد زهر الدين حواورة،  نائب مدير المرور في محافظة نابلس ،حيث أوضح ل النجاح ، إلى أن الانسان يجب أن يكون من ذاته ملتزماً بقواعد السير الموضوعة سواءاً من ناحية المشاة أو السائقين.

وأشار إلى أن التعديات من المحلات التجارية هي التي تعيق من حركة المشاة ،فهي تسيطر وتستولي على الرصيف فيضطر المواطن للسير على الشارع المخصص للمركبات.

ومن المعيقات الأخرى الذي ذكرها حواورة هي عدم وجود  دلائل من البنيان وقال:" لانه لا يوجد دلائل بأسماء الشوارع والمناطق وحتى البنيان ،يضطر المواطن الذي يريد أن يصل لشارع سفيان أو فيصل أو الدوار ،أن يبقى مدة طويلة على الطرقات، حتى يصل لمكانه المنشود ،وبالتالي سيكون هذا الأمر معيقاً لحركة السيارات.

ولفت إلى أن الطبيعة والتعود لدى المواطن في استخدامه للمركبة أينما ذهب ،حتى وإن إستغرق مشاره بضع دقائق ،فهو لايلجأ للمشي وانما ليستقل  مركبته أو مركبة أجرة ، جعل من الموضوع يبدو متفاقماً ، فترى أعداداً كبيرة للمركبات بالشوارع وتصبح مزدحمة بها.

وأكد حواورة على أنه لو وفرت للمواطن أماكن وممرات للمشاة آمنة وجيدة وسليمة،مع توفير أرصفة من غير معيقات بها سواتر حديدية أو زينة ،ودلائل على الرصيف وعلى ممرات المشاة ،فان ذلك سيخفف من تواجد وازدحام الناس والمركبات بالشوارع.

وذكر أن أكثر ساعات ازدحاما بالمواطنين في الشوارع هي في الصباح وساعات الظهيرة وقت خروج طلاب المدارس ، ومغادرة الموظفين لأماكن عملهم.

اقتراح قيد الدراسة والتنفيذ

وللتخلص من تلك الازدحامات قامت دائرة المرور بالمحافظة بدراسة واقتراح يتمثل بوضع مركبات بديلة للمركبات التي تقل 4 ركاب واستبدالها بأكبر تتسع ل7 ركاب ،وهذه الخطوة من شأنها أن تخفف من أعداد المواطنين ،وحتى المركبات ستقل قياساً بالتي كانت موجودة على الطرقات .