النجاح الإخباري - أكد نائب رئيس اتحاد المعلمين في قطاع غزة، محمد أبو جاسر، أن العملية التعليمية في القطاع ستُستأنف الأحد المقبل بالحد الأدنى، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمدارس، واستخدام عدد منها مراكزَ لإيواء النازحين.

وقال أبو جاسر لإذاعة صوت فلسطين، إن استئناف الدراسة سيتم وفق الإمكانات المتاحة، وبما يتناسب مع الظروف الميدانية والإنسانية الصعبة التي يعيشها الطلبة والمعلمون، مشيراً إلى أن العملية التعليمية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص الغرف الصفية والمرافق التعليمية وتضرر البنية التحتية للمدارس.

وأوضح أن الطلبة يعانون نقصاً حاداً في الكتب والقرطاسية والمستلزمات التعليمية الأساسية، إلى جانب صعوبات في الوصول إلى النقاط التعليمية، نتيجة تدمير الطرق وانتشار الركام، فضلاً عن المخاوف المستمرة على سلامتهم في ظل استمرار القصف والاستهداف.

وأشار أبو جاسر إلى أن المعلمين يواجهون بدورهم ظروفاً معيشية وإنسانية صعبة، في ظل النزوح وتضرر أماكن السكن ونقص الاحتياجات الأساسية، مؤكداً أهمية توفير الدعم اللازم لهم لتمكينهم من مواصلة أداء رسالتهم التعليمية.

وأضاف أن الجهات التعليمية تعمل على توفير بدائل مؤقتة لاستمرار الدراسة، من خلال الاستفادة من النقاط التعليمية والمساحات المتاحة، وتنظيم الدوام وفق الإمكانات المتوفرة، بهدف إعادة الطلبة إلى العملية التعليمية ولو بصورة جزئية.

وأكد أن استئناف التعليم، رغم الظروف الصعبة، يمثل تمسكاً بحق أطفال غزة في التعليم، ورسالة صمود وأمل بالمستقبل، داعياً المؤسسات المحلية والدولية إلى تكثيف جهودها لتوفير المستلزمات التعليمية، وتأهيل المدارس المتضررة، وضمان بيئة آمنة للطلبة والمعلمين.