نابلس - النجاح - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، أن الرئيس محمود عباس، سيَزُف بشرى لأبناء حركة فتح في غزة مع بداية هذا العام.

وأضاف في كلمة له، "إلى كل أبناء فتح في غزة إلى كل الفتحاويين القابضين على الجمر، الذي يعيشون تحت الاعتقال والاستدعاءات اليومية من قبل حركة حماس، كل عام وأنتم بخير".

وتابع: "بهذه المناسبة وباسم الرئيس محمود عباس، واللجنة المركزية لحركة فتح، واجب وحق علينا، أن نكون الحاضنة وواجهة الحماية والدفاع عن كل الفتحاويين في قطاع عزة، وفي نفس الوقت، نقول: وإن شاء الله في بداية هذا العام، نزف لهم بشرى من قبل الرئيس أبو مازن، واللجنة المركزية لحركة فتح، بأن الرئيس واللجنة المركزية، سيكونون المدافعين عن حقوقهم".

وأردف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "في القريب العاجل ستسمعون من الرئيس ما يسر أبناء فتح في غزة، وهذا ليس من باب المكافأة لأنهم يستحقون الكثير".

وقال الشيخ: "هؤلاء الأبطال الذين تحدوا حماس بصدورهم العارية، وهي تمنعهم من إيقاد شعلة الانطلاقة للثورة الفلسطينية لهم منا كل التحية والحب والتقدير".

وكان الشيخ، أكد في تصريحات صحفية أن حركة فتح ستبقي على دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، مهما كان الثمن، و"لن نتخلى عن أبنائنا، وسندافع عنهم وعن حقوقهم وستعاد كل حقوقهم كاملة".

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حسين الشيخ، إن حركة (حماس) غارقة في تنفيذ (صفقة القرن)، كاشفاً عن ملامح الصفقة التي قال إنها عرضت على القيادة الفلسطينية، ورفضتها جملة وتفصيلاً.

وأوضح الشيخ، في حوار مع "دنيا الوطن"، أن الصفقة تتمثل في دولة غزة، وحكم ذاتي في الضفة الغربية، مقابل التخلي عن القدس كعاصمة لدولة فلسطين، واللاجئين، والإقرار بالمستوطنات، والأمن والحدود لدولة إسرائيل.

وأضاف الشيخ: "نحن أول من عُرض علينا الميناء في قبرص والمطار في إيلات، ورفضناها، بعد ذلك وجدوا ضالتهم في حركة حماس التي ارتهنت لمشروع فئوي وحزبي، وحماس دفاعاً عن إماراتها غارقة بمشروع (صفقة القرن) للحفاظ على استدامة تلك الإمارة.

وتابع الشيخ: "اللجنة المركزية لحركة فتح، اتخذت قراراً بوقف كافة أشكال الاتصال مع حركة حماس، بعد المواقف التي اتخذتها الحركة، والتي كان آخرها منعنا من إيقاد شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية، وبعد أن وصلت المصالحة لطريق مسدود، الأمر الذي يدل على أن حماس تريد الإبقاء على حالة الانقسام، وتثبيت إمارة غزة".

واستطرد الشيخ: "وجدنا أنه لا جدوى من الحوار مع حماس، وأبلغنا مصر بأن ذلك لا يعني وقف الجهد المصري، والمصريون يمثلون فتح في الحوار مع حماس، وعندما توافق الحركة على إنهاء الانقسام فنحن جاهزون، ولدينا قرار بوقف كافة أشكال الاتصال مع حماس، وكل أشكال الشراكة مع الحركة سوف تُفك، ومن السابق لأوانه الحديث عن كيفية ذلك".

وأكمل: " كل أشكال الشراكة مع حماس سيتم الانفكاك منها، وبالمقابل سنلتزم بدعم صمود شعبنا في قطاع غزة، ولن نتخلى عن شعبنا أو أبنائنا، وحماس سترى أن لدينا الإمكانية لاستخدام كل وسائل الضغط لإجبارها على أن تأتي لمربع العمل الوطني، وإنهاء الانقسام حماية للمشروع الوطني، ولن تخلى عن أبنائنا وسندافع عنهم وعن حقوق وستعاد لهم كاملةًَ".