النجاح - حذرت واشنطن من شراء النفط الإيراني بعد الـ 4 من نوفمبر، والذي سيعد خرقا للعقوبات المفروضة على طهران، في وقت تعهدت فيه إيران "ببيع أكبر قدر ممكن من النفط"، وحماية نظامها المصرفي.

وردا على سؤال بشأن عزم بعض الدول في أوروبا مواصلة استيراد النفط من إيران، حتى بعد بدء العقوبات، شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على أن واشنطن ستعمل على ضمان التزام العالم بتنفيذ العقوبات.

وقال بومبيو، خلال مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز" العربية: "سيعتبر هذا خرقا للعقوبات، التي سنفرضها. فبحلول الرابع من نوفمبر ستكون هناك عقوبات لمنع تدفق النفط من إيران إلى الدول الأخرى. سنفرض عقوبات على مثل هذه النشاطات، وسنتعامل معها بحزم".

وأضاف: "ستكون هناك دول معدودة تأتي إلينا وتطلب إعفاءها من ذلك. سننظر بالأمر، ولكن على الجميع أن يعوا بأننا مصممون على إقناع القيادة الإيرانية بأن مثل هذا السلوك الشرير لن تتم مكافأته، وأن الوضع الاقتصادي في البلاد لن يسمح له بالتحسن حتى تصبح إيران دولة طبيعية".

وأشار إلى أن واشنطن تعمل "حاليا مع الأوروبيين للوصول إلى خطة وخارطة طريق للاستمرار في منع إيران من تطوير برنامجها النووي، وأيضا تحجيم برنامجها الصاروخي وسلوكها الإرهابي" على حد قوله.

من جهته قال نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانكيري، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، إن العقوبات الأمريكية تضر الاقتصاد الإيراني، لكنه تعهد "ببيع أكبر قدر ممكن من النفط".

وأضاف: "تسعى أمريكا لخفض مبيعات النفط الإيرانية، مصدرنا الحيوي للدخل، إلى الصفر. ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران لن يكون لها أي تأثير".

وكانت واشنطن أعلنت عن عقوبات جديدة وطلبت من جميع الدول وقف شراء النفط الإيراني بحلول نوفمبر، ومن الشركات الأجنبية وقف التعامل مع إيران وإلا فستدرج على قوائم سوداء.