وكالات - النجاح الإخباري - أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس، أن المعركة الحالية التي تخوضها الدولة لن تنتهي إلا بالنهاية الكاملة لـ"التمرد"، مشددًا على أن القوات المسلحة ماضية في حسم المواجهة حتى استرداد كل الحقوق الوطنية.

ودعا البرهان، في تصريحات له اليوم، إلى ضرورة التكاتف والالتفاف الشعبي والاستعداد الجيد على جميع المستويات لإنهاء التمرد، معتبرًا أن وحدة الصف الضمانة الأساسية لتحقيق النصر واستعادة الاستقرار في البلاد.

وفي رسالة طمأنة للشعب السوداني، شدد رئيس مجلس السيادة على أن الأراضي السودانية التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع "ستعود قريبًا إلى حضن الوطن"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تسير وفق ما هو مخطط لها لتطهير كل المناطق من التواجد المتمرد وإعادة بسط سيادة الدولة.

وفي تصريحات أدلي بها، أمس الأربعاء، خلال تقديمه واجب العزاء، في قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة، اللواء ركن معاوية حمد، بمنطقة السليم في مدينة دنقلا شمال البلاد، قال إن المقاومة الشعبية ستظل محل دعم وتمسك، وسنعض عليها بالنواجذ حتى وإن توقفت الحرب، في إشارة إلى استمرار التعبئة الوطنية لمساندة القوات المسلحة.

وأشاد القائد العام بتضحيات شهداء "معركة الكرامة" في سبيل وحدة السودان وعزته، مثمنًا ما وصفه بصمود الشهيد وبطولته، ومؤكدًا أن "الوقفة التي وقفها تمثل القوات المسلحة والشعب السوداني قاطبة".

وأكد البرهان أن القوات المسلحة عازمة على استعادة مجدها والحفاظ على وحدة الوطن، مشددًا على أن السودان "سينجب المزيد من الأبطال القادرين على حماية أرضه وصون سيادته".

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في عدد من المناطق، وسط جهود إقليمية ودولية لوقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسي لإنهاء الأزمة.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل 2023، حربًا أودت بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.